وأضاف خلال لقاء في نيويورك مع ممثلي الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة " من واشنطن إنطلقت المفاوضات المباشرة لكن قلنا لإسرائيل وللادارة الأمريكية لن تستمر المفاوضات إذا لم يوقف الإستيطان، وأنا أقول كلمة واحدة، إذا لم يوقف الإستيطان ستوقف المفاوضات ".
وأوضح الرئيس عبّاس " أن نهاية فترة التجميد تصادف يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري وإذا كان الجواب الإسرائيلي غير إيجابي بإستمرار تجميد الإستيطان فنحن سنوقف المفاوضات وسنكون آسفين على هذه الفرصة أن تضيع ".
وتأتي زيارة عباس لنيويورك حيث يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، في وقت تتعثر المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين التي استؤنفت برعاية الولايات المتحدة بداية ايلول/ سبتمبر بسبب مواصلة الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.
ورغم الضغوط الدولية، ترفض إسرائيل حتى الآن تمديد العمل بقرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية الذي دخل حيز التنفيذ قبل عشرة أشهر وينتهي العمل به الأحد.
ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما إسرائيل الخميس إلى تمديد العمل بقرار تجميد الاستيطان في خطابه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال " لقد أحدث التجميد الإسرائيلي للاستيطان فرقا على الأرض واسهم في خلق مناخ مؤات للمفاوضات، ان موقفنا ازاء هذا الموضوع معروف، نحن نرى انه يجب تمديد العمل بقرار التجميد ".
وبعد ساعات من خطاب أوباما، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تعرض أفكارا على الإسرائيليين والفلسطينيين على أمل دفع عملية السلام.
وقال فيليب كراولي " ثمة مواقف غير منسجمة من الجانبين، ونعرض أفكارنا بشأن الطريقة التي يمكننا بها المضي قدما من الطرفين حتى تستمر العملية في التقدم ".
وأضاف الرئيس عبّاس خلال لقائه مع ممثلي الجالية الفلسطينية " لا نستطيع أن نقبل المفاوضات في ظل الاستيطان لقد وصل السيل الزبى ولم يعد بالامكان الاحتمال أن يستمر الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وهناك فرصة للسلام لكن إسرائيل تريد مواصلة الاستيطان. هذا غير ممكن ".
وأكد " أنه في حال وقف المفاوضات سنقرر نحن والعرب سوية ماذا سنفعل لان اثر وقف المفاوضات صعب جدا ومصيري ".
وأضاف الرئيس عبّاس " ما المطلوب منا؟ هذا الوضع غير محتمل والخطوة القادمة هي ان تقوم القيادة الفلسطينية بدراسة القرار ( الواجب اتخاذه ) وبعد غد السبت ساجتمع مع لجنة المتابعة العربية هنا في نيويورك وساشرح لهم الموقف ويوم التاسع من اكتوبر القادم هناك قمة سرت الثانية حيث ساوضح للقادة العرب الموقف لان القضية الفلسطينية قضية العرب جميعا ".
كما أعلن " أن المفاوضات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود أولمرت أحرزت حينها تقدما كان من الممكن أن يقود إلى حل ".
وقال الرئيس عبّاس " كنا قريبين جدا من الوصول إلى حل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت رغم انه كانت بيننا مسافات تحتاج إلى جسر وخضنا نقاشا معمقا جعلنا نتعرف على مواقف وآراء بعضنا البعض ".
