أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد جودة النحال "أبو جودة" أن شهر مارس الجاري سيشهد انتهاء لكافة المشكلات والملفات المطلبية العالقة في غزة ومنها تفريغات 2005 وملف شهداء 2008-2009-2012 والمقطوعة رواتبهم وموظفي شركة البحر وغيرها من الملفات العالقة. مشيرا في مقابلة خاصة مع شبكة ريادة الإعلامية إلى أن هناك الكثير من الظلم الذي لحق بهذه الشرائح وسيكون الشهر الجاري محطة لإنهاء كل هذه المآسي.
- أزمة داخل حماس تمنعها من الرد المكتوب لتنفيذ المصالحة
وفي موضوع المصالحة استغرب النحال من تأخر حماس بالرد وبشكل مكتوب لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وخصوصا فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات وارجع ذلك لأزمة داخلية في حماس تمنعها من الرد حتى اللحظة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وقال "ما زلنا ننتظر هذا الرد".
صعوبات تواجه لجان الإشراف في بعض الأقاليم بمحافظات غزة
وفي الشأن الفتحاوي الداخلي تحدث النحال عن لجان الإشراف المعنية بحصر العضوية والتحضير لإجراء الانتخابات في حركة فتح منوها إلى أن هذه الخطوة ستمهد إلى انتخابات في مختلف الأقاليم ونتائجها ستعكس رغبة أبناء فتح وتلبي تطلعاتهم في انتخابات المؤتمر السابع الذي سيعقد في أغسطس القادم معرباً عن أمله بأن يعقد المؤتمر السابع للحركة في موعده وفقا للنظام الداخلي للحركة معتبرا ان عقد المؤتمر السابع في موعده يعد ضمانة لعطاء واستمرارية الحركة.
وأشار النحال إلى أن عمل اللجان المشرفة في بعض الأقاليم قد بدء في حصر وتثبيت العضوية منوها لوجود إشكاليات تتعلق باللجنة المشرفة في بعض الأقاليم في القطاع وفي هذا الصدد بين النحال أن الهيئة القيادية في غزة تتابع كافة التفاصيل المتعلقة بذلك وستعمل على تجاوز تلك الصعوبات والعقبات ليكتمل العمل في حصر وتثبيت العضوية في باقي الأقاليم بالقطاع.
ما الحل في حال تعذر إجراء الانتخابات الداخلية للحركة؟
وفي حال تعذر إجراء الانتخابات الداخلية أكد النحال أن النظام الداخلي للحركة يسمح بقيام مكتب التعبئة والتنظيم بالتكليف عوضاً عن الانتخابات.
معربا عن أمله أن تنهي لجان الإشراف عملها في القريب العاجل حتى يتم إجراء الانتخابات الداخلية للحركة تمهيدا لعقد المؤتمر السابع في الرابع من أغسطس الجاري وهذا يصادف عيد ميلاد الزعيم الراحل ياسر عرفات "أبو عمار".
التراشق الإعلامي بين الفتحاويين "غير مقبول"
وفيما يتعلق بتطاول عدد من الفتحاويين على الحركة وقيادتها في القطاع قال النحال " نتابع كل ما ينشر عبر وسائل الإعلام في الشأن الفتحاوي مشددا على أن التراشق الإعلامي بين الفتحاويين أمر غير مقبول مؤكدا بأن الحركة لن تسمح لأحد بالتطاول على القيادات والكوادر الفتحاوية.
نطالب بمحاسبة كل من يمارس التشهير بحق الحركة وقياداتها
وأوضح النحال بان حركته ستشكل لجان تحقيق لمساءلة ومحاسبة كل من يمارس التشهير بحق الحركة وقياداتها. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن لكل فتحاوي الحق في النقد بعيدا عن التشهير وقال "علينا أن نضع حدا لهذه الظاهرة الغير مقبولة والغير مبررة".
وأهاب النحال بمختلف أقاليم القطاع بضرورة ملاحقة ومتابعة كل من يسئ للحركة وقيادتها عبر وسائل الإعلام وتقديم الأدلة بحق هؤلاء للرقابة الحركية وحماية العضوية والتي ستقوم بدورها بدراسة الشكوى المقدمة ومخاطبة الجهات المعنية وتقرر هل تشكل لجنة تحقيق أم لا.
- اتفاق كيري غير مقبول ولدينا خيارات كثيرة في حال فشل المفاوضات
واعتبر القيادي في الحركة أن اتفاق كيري لا يحقق الثوابت الفلسطينية وآمال وتطلعات شعبنا وخاصة فيما يتعلق بحق العودة مؤكدا أن إسرائيل وحلفاؤها لا يمكن ان يفرضوا علينا الحلول المنقوصة التي لا تلبي طموحات شعبنا وقال " إن ممارسة الضغوط علينا والتهديد والوعيد لن تنجح في تمرير المخططات الإسرائيلية والأمريكية وشعبنا يقف خلف قيادته في مواجهة تلك الضغوط والتأكيد بان القيادة الفلسطينية تسير على أرض صلبة".
وعن الخطوة القادمة في حال فشل المفاوضات أكد النحال أن القيادة الفلسطينية لديها الكثير من الخيارات في حال فشل المفاوضات ومنها الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة اسرائيل على جرائمها.
