أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القيادة الفلسطينية لن تستمر في المفاوضات المباشرة إذا لم تُمدد الحكومة الإسرائيلية قرار تجميد الاستيطان.
وأضاف " نأسف جدًا أن لا نستمر بالمفاوضات ولا نستطيع بأي حال من الأحول الاستمرار بالمفاوضات، سنتوقف ونرى العالم كله، وعلى هذا العالم الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان لنذهب للمفاوضات".
وتابع" كنا قد دُعينا للجنة المتابعة العربية لكي تتابع معنا تطورات القضية، فنشاطنا الفلسطيني أصبح مرفقًا بمتابعة عربية، أي أننا كلما جد جديد يحتاج لرأي كنا نطالب لجنة المتابعة من أجل وضع كل المستجدات أمامهم، وطلب الرأي، وهذا ما حصل في المفاوضات المباشرة".
وشدد قائلا: "ليكن مفهومًا وواضحًا أننا حين نطالب بوقف الاستيطان لا يعني سكوتنا عن ما بُني، وإنما نقول لا بد من توقف النشاطات حتى نصل للحدود والأمن وغيرها من القضايا".
وطالب عباس بفك الحصار عن قطاع غزة " فهناك مليون ونصف مليون فلسطيني لا يعيشون حياة طبيعية، لا يجوز أن يبقى الوضع على ما هو عليه".
وحول المصالحة، قال :" كان عندي فكرة أن أذهب إلى غزة، وما زالت هذه الفكرة قائمة، وأرسلت وفدًا من ثلاث قياديين إلى دمشق من أجل لقاء قيادة حماس وأتمنى أن نغلب المصلحة الوطنية على أية علاقات أو أية مصالح أخرى."
