الشهيد سامر سرحان جريمة إسرائيلية جديدة برواية قديمة…!!

جريمة إسرائيلية جديدة والرواية الإسرائيلية هي نفسها، حارس إسرائيلي قام بإطلاق النار على فلسطيني في مدينة القدس، والحجة الإسرائيلية الجاهزة هي “شعور الحارس بالخطر على حياته”.

المواطنين الفلسطينين الذين كانوا شهود عيان على الجريمة الإسرائيلية الجديدة قالوا بأن “الحارس الإسرائيلي كان يركض خلف الشبان حين أطلق النار وقتل أحدهم، والشاب الذي قتل كان يبعد حوالي (60) متراً عن موقع إطلاق النار.

مركز المعلومات في عين حلوه أكد في تصريحات للصحافة الإسرائيلية صحة هذه الرواية بقوله ” جثت الشاب الذي قتل كانت بعيدة (60) متر عن أول نقطة وجدت فيها الرصاصات الفارغة، مما يشير لصحة الرواية بأن الحارس كان يركض خلف الشبان، ولم يكن أي خطر على حياته”.

كما نقل عن نفس المصدر أن الشرطة الإسرائيلية أحضرت للمكان شخص يرتدي نظارات سوداء وقبعة قام بتمثيل الجريمة، وتبين من خلال المشاهدة قام بإعادة تمثيل الجريمة في ثلاثة مواقع مختلفة مما يؤكد ملاحقته للشبان قبل ارتكاب جريمته.

ورواية حارس الأمن الإسرائيلي بأن حياته كانت في خطر هي الكذبة التقليدية التي يبرر فيها الإسرائيليين قتل أي مواطن فلسطيني، سواء كان القاتل مدني إسرائيلي أو عسكري، مع أن الجهات العسكرية الإسرائيلية تستخدم أكثر كذبة “عدم الإنصياع لتعليمات رجال الأمن”.