ضاقت بيّ الدُنيا... وفاضت أدمُعي صخباً يقرنهُ الملَل...
بحثتُ في صفحات قلبي ولم أجد... تلك الحروفُ تناثرت فحُبي قد أفَل...
عجبي لدهرٍ قُطّعت أوصالهُ إرباً... والجدُ بات في موطنهِ هَزل...
قد غدا جُرحي صحيفةَ جيلٍ... عنوانها مجرمٌ من قال أجَل...
يا ويل نفسي لن أنال برائتي... فصراحتي كذبٌ في زمن الدّجل...
يا صاحِ عذراً لا تلمني... إن شئت دعني وارحل في عجَل...
من فرطِ شوقي كَتبتُ قصائدي شغفاً... فالفجرُ آتٍ لا جدَل...
فقضيتي أنتِ... شريانٌ لمُهجتي... لولاكِ لما شِعري اكتمَل...
يا غادة السّحرِ المٌتّيم يا جنتي... انجديني نصلح هذا الخلَل...
أنتِ النورُ الذي لا ينجلي... واليأسُ بينبوع حُبكِ يُغتسَل...
لأجلكِ حِممُ البُركانِ تفجّرَت... وتعطّرَت من أريجِ الأُقحوانِ قُبَل
