ساد هدوء مشوب بالحذر والتوتر مدينة القدس المحتلة بعد يوم عاصف تخلله مواجهات عنيفة استمرت حتى منتصف الليل وأدت إلى وقوع عشرات الإصابات بين صفوف المقدسيين.
وقال مدير مركز إعلام القدس محمد صادق لـ"صفا" إن عدد المصابين بالأعيرة المطاطية تجاوز الـ 25 مواطنا، بالإضافة لعشرات حالات الاختناق بالغاز السام.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام داخل منزل الشهيد سامر سرحان مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين ممن تواجدوا لأداء واجب العزاء.
ولفت إلى أن الطواقم الطبية واجهت صعوبة كبيرة في الوصول للمصابين جراء شدة المواجهات ومنع قوات الاحتلال لسيارات الإسعاف من التقدم خاصة في سلوان والعيسوية وحي الطور وحي رأس العامود وأجزاء من البلدة القديمة.
وقام الشبان خلال المواجهات برشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، في حين انتشر عشرات الجنود القناصة على أسطح المنازل.
ونقل صادق عن شهود عيان تأكيدهم إصابة اثنين من أفراد شرطة الاحتلال خلال المواجهات التي دارت في سلوان، أحدهما أصيب بحجر في رأسه والأخر في قدمه، إلا أن إذاعة الاحتلال اعترفت بإصابة جندي واحد بجراح طفيفة.
وحلقت في مكان الاشتباكات مروحيات إسرائيلية وطائرات استطلاع، في حين لوحظ انتشار مكثف لجنود الاحتلال وأفراد الشرطة الإسرائيلية على المفترقات والمحاور الرئيسية في كافة أنحاء الجزء الشرقي من مدينة القدس المحتلة.
