اعاد قاتل الطفلة هديل الصوري "ع. ص" تمثيل جريمته وآلية قتله وإخفائه لجثة الطفلة المغدورة لأكثر من شهر، وذلك بحضور افراد من الشرطة والنائب العام التابعين للحكومة المقالة.
وتظهر الصور التي وزعتها النيابة قيام القاتل بوضع الجثة داخل كيس ونقله الى ارض فارغة على بعد كيلو ونصل الكيلو متر من منزل الطفلة المغدورة.
وحسب التحقيقات التي لم تكتمل بعد فإن خلفية هذه الجريمة جنائية.
وكشف لغز اختفاء الطفلة عندما شاهد عدد من المواطنين ثلاثة مشتبهين يحفرون في منطقة فارغة وعندما حضرت الشرطة تبين انهم ثلاثة من اقرباء الضحية.
من جهته قال النائب العام إسماعيل جبر الذي أشرف على تمثيل القاتل للجريمة، "إن تمثيل مسرح جريمة القتل بما يعرف تقرير الدلالة يعتبر من الأدلة الثبوتية القطعية لاتهام المجرم أمام القضاء بتهم القتل قصدا مع سبق الإصرار والترصد".
وأوضحت النيابة العامة في بيان رسمي على أن الشرطة قامت بتطويق مكان تمثيل الجريمة، وهي عبارة عن تلة رملية في منطقة زراعية في منطقة النصيرات قام فيها القاتل، عم الطفلة بدفنها بعد أن قتلها خنقاً في محاولة للتستر على جريمة أخرى كان قد اقترفها.
وأشارت إلى أنه تم التبليغ عن اختفاء وفقدان أثار الطفلة هديل الطفلة هديل في 31 كانون الأول ديسمبر الماضي عندما كانت تلهو أمام منزلها في النصيرات.
