اقتحمت قوات شرطة الاحتلال حرم المسجد الأقصى مساء الأربعاء ولاحقت الشبان الذي اشتبكوا منذ ساعات الصباح مع جيش الاحتلال إثر استشهاد سامر سرحان (30 عامًا) من حي سلوان.وقال شهود عيان إن عملية الاقتحام تمت من بابي المغاربة والأسباط، واعتقلت خلالها الشرطة الإسرائيلية ستة مواطنين على الأقل ممن كانوا يؤدون الصلاة داخل المسجد الأقصى بزعم إلقاء الحجارة.وذكرت مصادر مقدسية أن الاشتباكات أوقعت نحو 15 جريحًا منذ الصباح، ولم يؤكد ذلك مصدر طبي بعد. وكانت قوات الاحتلال اشتبكت مع جنازة تشييع الشهيد سرحان.وقالت إذاعة الاحتلال إن إسرائيليًا يبلغ من العمر (53 عامًا) أصيب بجراح متوسطة إثر طعنه قرب مشفى المطّلع على جبل الزيتون. وانتشلت الشرطة رجلين آخرين كانا بمعيته قلب شبان سيارتيهم واستهدفوهم بالحجارة. من جهته، قال عضو لجنة الدفاع عن حي سلوان فخري أبو ذياب إن التوتر يسود حي سلوان ومحيط المسجد الأقصى بعد اقتحام الجنود لباحة المسجد.وأوضح أن الاشتباكات مستمرة في عدة مناطق بالحي مع جيش وشرطة الاحتلال، لافتًا إلى تحليق مستمر لثماني طائرات مروحية في أجواء القدس.وفي هذه الأثناء تصاعدت الدعوات لهبة شعبية نصرة للقدس وأهالي المدنية الذين يتعرضون لاعتداءات الجيش والمستوطنين بشكل مستمر بهدف تهجيرهم وتهويد المدينة المقدسة. كما طالبت عدة جهات وفعاليات وفصائل السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع حكومة الاحتلال.