كتائب شهداء الأقصى تدعم وتبايع السيد الرئيس أبو مازن في الثبات على مواقفه الرافضة لتقديم التنازلات
بسم الله الرحمن الرحيم
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
بلاغ عسكر ي
كتائب شهداء الأقصى تدعم وتبايع السيد الرئيس أبو مازن في الثبات على مواقفه الرافضة لتقديم التنازلات
لقد أمعن العدو الصهيوني وأجرم في المس بقيادة دولتنا الفلسطينية ورمز الشرعية السيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ضاربا بعرض الحائط كافة القوانين الدولية معلناً تحديه لإرادة أمة بأسرها, لتخرج ما تسمى بوزيرة العدل الصهيونية مجرمة الحرب (ليفني) لتعلن تحدي دولة الاحتلال لإرادة الشعب الفلسطيني الذي يدعم رئيسه في عدم التنازل عن أي من ثوابتنا الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة والقدس.
لقد أخطأ عدونا الصهيوني إن ظن بأننا سنصمت صمت الجبناء تجاه أي مساس بحياة السيد الرئيس ونؤكد بأنه في حال تعرض فخامته لأي مكروه فإننا سنشعل الأرض بركاناً ولهيباً من تحت أقدام بني صهيون ومن سار على دربهم ولف لفيفهم, وسيكون ردنا موجع لدولة العدو وجيشها المجرم وكافة أركانه وفي عمق داره تل الربيع.
ونعلن مبايعتنا التامة والكاملة ومساندتنا لفخامة الرئيس في الثبات على مواقفه ورفض الاعتراف بيهودية دولة العدو في حال تم أي اتفاق , وعدم التنازل والتفريط بثوابت شعبنا التي أقرها الشهيد الخالد أبو عمار واستشهد من أجلها.
إن الضغوط التي تمارس على السيد الرئيس ومحاولات العدو الصهيوأمريكي طمس قضية القدس العاصمة الأبدية لدولتنا ستسحق تحت أقدام مقاتلينا.
كما وتؤكد الكتائب بأنها ماضية على عهدها الذي قطعته على نفسها بأنه لا تنازل أو تفريط وتؤكد بأنها ما زالت في تقدم وإعداد مستمر لمجابهة العدو الصهيوني الذي ما زال يمعن في إجرامه تجاه قضيتنا وشعبنا وثوابتنا.
إننا في كتائب شهداء الأقصى (لواء الشهيد القائد نضال العامودي) نؤكد على ما يلي :
أولاً.. إن الرد الأمثل على هذه التهديدات الدنيئة المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض وبأسرع وقت ودون تردد.
ثانياً.. في حال مس فخامة السيد الرئيس بأي سوء فإننا سنشعل الأرض لهيباً من تحت أقدام العدو الصهيوني.
ثالثاً..تجدد كتائب الأقصى مساندتها للسيد الرئيس بعدم التنازل أو التفريط بأي حقوق من حقوق شعبنا وثوابته.
رابعاً.. نطالب أحرار العالم بالوقوف إلى جانب السيد الرئيس ودعمه في نضاله تجاه قضية فلسطين العادلة وأمام التهديدات المستمرة من مجرمي الحرب أمثال ليفني.
خامساً..تؤكد كتائب الأقصى أنها على أتم الجاهزية لتلقين العدو درساً يصعب عليه تقدير مداه في حال استمر العدو الصهيوني في إجرامه ضد شعبنا وقضيته وثوابته.
وإنها لثورة حتى النصر
القصف بالقصف ... القتل بالقتل ... الرعب بالرعب
كتائب شهداء الأقصى – فلسطين
(لواء الشهيد القائد نضال العامودي)
الذراع العسكري لحركة فتح
