نظمت حركة فتح اليوم الجمعة بعد صلاة الظهر مسيرة حاشدة بمدينة الخليل بالضفة الغربية تضامنا مع أهلنا المحاصرين في مخيم اليرموك بسوريا , فيما نظمت حركة حماس مسيرة أخرى في قطاع غزة لنفس الهدف ودعت فيها لرفع الحصار عن المخيم.
وانطلقت مسيرة فتح من مسجد الحسين باتجاه دوار ابن رشد رافعين الأعلام الفلسطينية والسورية وصور الضحايا الذين قضوا جوعا أو قصفا من قبل الجماعات المسلحة.
وأكد محافظ الخليل كامل حميد في كلمة له أمام المسيرة أنّ الكرامة الفلسطينية قد رفعت الغطاء عن الذين يحاصرون أهلنا في مخيّم اليرموك، مضيفا بأنّ لا شيء يحميهم من أيّ حماية قومية أو وطنية.
ولفت إلى أن لا مبرّر لأحد لأن يحاصر مخيّم اليرموك، مطالبا الفصائل برفع الغطاء الشعبي والوطني عنهم، داعيا المحاصٍرين للمخيم بالتوبة والرجوع إلى الله، والتوقّف عن حصار أطفالنا ونسائنا باليرموك.
وطالب حميد الجميع بالعمل نحو فكّ الحصار بالدعم المالي والفعاليات الشعبية، مطالبا بأن تكون الخليل هي المدينة الأولى التي تجمع أكبر مبلغ لدعم الأشقاء باليرموك.
أما في غزة فخرجت مسيرة من مساجد مدينة غزة إلى شارع الوحدة وسط المدينة رافعين لافتات تدعو لفك الحصار عن مخيم اليرموك ورفض خطة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن أهالي اليرموك يتعرضون للتجويع والقتل في جريمة القرن التي تتم بصمت بعيدا عن أي حراك دولي او اقليمي، مشددا على وقوف الشعب الفلسطيني بغزة قلبا وقالبا مع اخوانهم هناك.
ودعا أبو زهري في كلمة حركة حماس المسلحين المتحصنين في المخيم بالخروج فورا حقنا لدماء اللاجئين، مطالبا قوات النظام السوري برفع الحصار وإدخال المعونات إلى أهالي اليرموك.
وقال : " إن مسئولية مخيم اليرموك دولية واقليمية لأنهم لاجئون ويفترض على المجتمع الدولي أن يتحمل مسئولياته تجاههم فورا"، مبينا أن الشعب الفلسطيني واحد سواء في غزة أو رام الله أو اليرموك.
ومن جهة أخرى أشار المتحدث باسم حماس إلى أن الاحتلال يستخدم المفاوضات للاستمرار في الاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلة، مستنكرا تصريحات بعض الدول العربية الداعمة لمشروع التسوية.
وطالب أبوزهري الرئيس عباس بوقف المفاوضات مع الاحتلال فورا، والعودة للصف الفلسطيني والوحدة الوطنية، داعيا الجميع لفهم رسالة حماس من خطواتها الأخيرة لدعم المصالحة.
