أكدت اللجنة الوطنية العليا لنصره الأسرى وقوع عدة إصابات بين صفوف الأسرى جراء المواجهات الدامية التي وقعت الليلة بين الوحدات الخاصة والأسرى في سجن رامون.
وأوضحت اللجنة في بيان وصل وكالة (صفا) بأنها تابعت بقلق ما يجرى في سجن رامون، واستطاعت أن تتواصل مع الأسرى هناك.
وقال الأسرى، إن أعدادا كبيرة من قوات الناحشون والمتسادا اقتحمت السجن بشكل همجي ومفاجئ مساء اليوم وأخرجت الأسرى بشكل عنيف من الغرف تحت تهديد السلاح والغاز السام، وبدأت بقلب محتويات الغرف بحجة البحث عن هواتف نقالة هربها الأسرى إلى السجن خلال زيارة الأهل.
كما قامت القوات المقتحمة بتفتيش الأسرى بشكل عاري واستفزازي مما دفع الأسرى إلى الاحتجاج والتكبير والتصدي لتلك المحاولة الهمجية باقتحام القسم، بكل ما يملكون من وسائل بدائية، الأمر الذي واجهته القوات الخاصة بإطلاق الرصاص المصاطى والغاز السام والاعتداء على الأسرى بالضرب المبرح بالعصي والأقدام.
وقالت اللجنة إن الاحتلال صعد خلال الأيام الأخيرة من هجمته الشرسة على الأسرى، وخاصة عمليات اقتحام السجون والغرف والتفتيش وهدم جدران الغرف بحجة أن الأسرى يخفون في داخلها هواتف نقالة.
ودعت اللجنة المنظمات الدولية التدخل العاجل لحماية الأسرى من بطش وإجرام الاحتلال، ووقف الهجمة البربرية التي يتعرضون لها في كافة السجون حيث تمتد تلك الهجمة إلى سجن جديد في كل يوم.
17 إصابة
بدوره، قال الناشط في مجال الدفاع عن الأسرى نصر أبو فول، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من أحد الأسرى في سجن رامون، وأبلغه بوجود 17 أسيرا تعرضوا للإصابة جراء إطلاق الرصاص المطاطي والغاز السام.
وحمّل أبو فول في تصريح وصل وكالة (صفا) إدارة مصلحة سجن رامون المسؤولية الكاملة عن أحداث السجن وما صاحبها من إصابات في صفوف الأسرى.
ودعا جميع العالم للتحرك وتحريك اللسان الصامت الذي يعطى الضوء الأخضر لمزيد من القمع والتنكيل ضد الأسرى ومحاولة النيل من صمودهم، مبديا خشيته من توتر جديد يصعد من هول ما حدث اليوم ويخشى من وقوع شهداء.
