دعا الفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة كل المصريين إلى ضرورة المشاركة فى التصويت على الدستور الجديد للمصريين ، مؤكدا أن الدستور الجديد حقق توازنا حقيقيا ، وحقق الكثير من العدالة ، وعلى المصريين أن ينزلوا ليكتبوا تاريخيهم ومستقبلهم .
وقال الفريق أول السيسى خلال الندوة التثقيفية الثانية التى نظمتها إدارة الشئون المعنوية بمسرح الجلاء أن المصريين قاموا بأشياء عظيمة على مدار الفتر ةالماضية ، وقاموا بثورتين حقيقيتين ، وعندما أرادوا التغيير غيروا الدنيا بأكلمها ، مؤكدا أن الدستور خطوة حعلى طريق المستقبل ، ومصر أمانهة فى رقبتنا جميعا .
وأضاف السيسى ": كانت هناك جهود ضاره كثيرة لاسقاط الدولة المصرية ، ولم يتحقق منها شىء ، ولن يتحقق منها شىء ، ولن يتمكن أحد من النيل من مصر أبدا ، التى فضلها على الجميع ، أولهم الجيش والشرطة ، ليس لاحد فضل على مصر ، ويارب نعرف نوفى لمصر حقها بجد "
ودعا السيسى الشباب إلى ضرورة المشاركة فى التصويت على الدستور الجديد باعتبارهم الكتلة الأكبر فى المجتمع والكيان القادر على إحداث التغيير فى الوقت الراهن ، قائلا للشباب ": أنتم الأمل كله والمستقبل كله ، والتاريخ رفع قلمه حتى يكتب عنكم وعن بلدكم ، فدعوه يستكمل كتابته ، بنزولكم إلى المشاركة فى التصويت على الدستور الجديد .
واستطرد السيسى ": انا أوجه حديثى لأمى واختى وإبنتى ، وأقول لهم ، عندما طلبت تفويضا لمواجهة العنف والإرهاب المحتمل ، نزل المصريون وابهروا العالم ، وأنا اليوم أدعوهم إلى تكرار نفس التجربة والسعى نحو التصويت على الدستور الجديد والنزول إلى لجان الإقتراع لرسم مستقبل مصر ، حتى يعلم العالم قدر بلدنا ومكانتها بين الأمم .
وأشار السيسى إلى أن الناس عندما تتصور أنهم حراس على الدين والعقيدة فهذا أكبر خطر ، وما يوجه للدين فى الوقت الراهن من إساءة أمر غير مقبول على الإطلاق ويجب مواجهته وتصحيح الصورة بشكل عام عن الإسلام فى الداخل والخارج ، قائلا ": سوف نحاجى من يسيئون إلى الدين أمام الله يوم القيامة ، على مافعلوه من أعمال قتل وترويع وتخريب .
وأضاف السيسى ": نحن متأكدون من النجاح لأننا على حق إن شاء الله ، مؤكدا أن التيار الذى كان يحكم الدولة لم يكن أبدا يعرف معنى التنظير لإسلام الدولة ومدى التطور الإنسانى ، الذى حدث على مدار أكثر من 1400 عام مضت ، فهم لا يعرفن سوى إسلام الجماعة ، وهذا لا ينجح أبدا فى إدارة الدولة .
وكشف السيسى :" قلت لانصار التيار الإسلامى منذ أن كنت مديرا للمخابرات الحربية فى عام 2011 أنهم غير صالحين لقيادة الدولة ، مع حجم الاشكاليات والتحديات التى تواجهها الدولة بعد ثورة 25 يناير 2011 .
ووجه السيسى حديثه لضابط وصف الجيش والشرطة قائلا ": انتم مسئولين عن سلامة الاستفتاء داخل اللجان الانتخابية وفى محيطها ، من أجل تامين أهلنا المصريين ، وإن شاء الله سنحميهم ونوفر لهم المناخ المناسب للتعبير عن رأيهم ، ونحن مستعدون لتقديم أرواحنا فداء لمصر .
ووجه كلمته الأخيرة للمصريين قائلا: ما تحرجونيش أمام العالم ..مش أنا فى شخصى لكن الجيش ،
