يستعد الأسرى في سجون الإحتلال لإعلان إضراب تحذيري في الخامس والعشرين من الشهر الجاري ليوم واحد؛ احتجاجا على ممارسات سلطات الاحتلال بحق الأسرى سيما في عوفر وهداريم وجلبوع.
وقالت مصادر متعددة في سجني النقب وعوفر لـ"صفا": "إن الإضراب التوافقي سيكون ليوم واحد يتخلله إرجاع ثلاث وجبات، وأنه إضراب تحذيري بهدف إثارة الرأي العام تجاه الأنتهاكات التي تصاعدت في الفترة الأخيرة".
وأضافت المصادر أنه لا يوجد توجه لدى الأسرى لإعلان إضراب مفتوح عن الطعام في الفترة الحالية، ولكن التوجه العام هو لخطوات احتجاج جزئية توافقية يمكن أن تتصاعد حسب تطور الأحداث.
وكانت وزارة الأسرى في رام الله أصدرت بيانا اليوم نقلا عن الأسرى في المعتقلات يعلون فيه سلسلة خطوات احتجاجية على سوء أوضاعهم في الآونة الأخيرة.
وقال الأسرى في بيانهم: "إن سلسلة عقوبات خطيرة جماعية وفردية بدأت تطبقها إدارة السجون على الأسرى مثل الحرمان من الزيارات وفرض الغرامات المالية والحرمان من التعليم وإدخال الكتب والصحف".
وأضافوا "أنه خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك منعت إدارة السجون الأسرى من شراء ما يحتاجونه من مواد غذائية ومن إدخال هذه المواد من الوزارة والمؤسسات المختلفة".
وأكد الأسرى في بيانهم أن حربا مفتوحة تشن على حياتهم وحقوقهم وصلت إلى درجة بالغة الخطورة دون استجابة لمطالب الأسرى ودون تدخل من أية جهات دولية.
وشرح البيان ما يتعرض له الأسرى المرضى من إهمال طبي ومماطلة في إجراء العمليات الجراحية ووجود أخطاء طبية بحق الأسرى وما يشكل ذلك من خطورة على حياة المئات من المرضى خاصة القدامى والمعاقين والمصابين.
وقال البيان: "إن الأوضاع لم تعد تطاق مما دفعهم الى تنظيم خطوات احتجاجية تبدأ من يوم 25/9"، مطالبين كافة المؤسسات واللجان والقوى السياسية دعمهم والوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في معركة الدفاع عن كرامتهم.
