إجتماع حاسم للجنة المركزية لحركة فتح الاحد لبحث مصير قيادة فتح بغزة

كشف مسؤول مطلع عن إجتماع حاسم للجنة المركزية لحركة فتح سيعقد غداً الأحد في مدينة رام الله بحضور الرئيس محمود عباس لكامل هيئة اللجنة للبث في مصير الهيئة القيادية للحركة في قطاع غزة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر أسمه في تصريح له إن المركزية ستقرر غداً قرارها النهائي بشأن مستقبل الهيئة القيادية بغزة وخاصة أن هناك إمتعاض في أوساط المركزية من أداء الهيئة القيادية في قطاع غزة وعدم قيامها بأي فعاليات تنظيمية في القطاع بعد مضي 9 أشهر على تشكيلها مقارنة بالعام الماضي الذي شهد فعاليات استطاعت فتح خلالها من فرض نفسها على حماس '.

وأشار المسؤول إلى أن هناك غضب شديد من الخمول ' التنظيمي' لدى الهيئة القيادية إلى جانب عدم مقدرة الهيئة القيادية على الإتيان بحلول على خلاف من وعدت به للعديد من المشاكل التنظيمية في قطاع غزة سواء على صعيد الأقاليم أو ملفات أخرى وخاصة أن هناك بعض المناطق ما زال يتواجد فيها 3 أقاليم مختلفة.

وأوضح المسؤول ذاته أن النقاش يدور في أروقة اللجنة المركزية حول مقترحين وهما على النحو التالي..

أولاً ( تطعيم الهيئة القيادية الحالية بقيادات شابه كون أن هناك 'حنين' في قيادة الحركة إلى جيل الشباب الذي استطاع رغم ما يقال عن المشاكل إلى إعادة فتح إلى الشارع في مسيراتها بغزة رغم أنف حماس والاحتفال المليوني في الانطلاقة ).

وأضاف المسؤول ' ثمة هناك حنين إلى اندفاع الشباب لأن هناك من يقول في أوساط اللجنة المركزية أن حركة فتح في غزة عادة إلى البيت مجدداً وقد أوصد الباب عليها الأمر الذي دفع الأغلبية لتأييد فكرة عودة الشباب إلى الهيئة القيادية لما لهم من دور بارز في تجديد دماء الحركة بغزة'.

ثانياً ( تنحية الهيئة القيادية بشكل كامل وتكليف أحد قيادات اللجنة المركزية لتشكيل هيئة جديدة تتكون من الجيل الشاب في حركة فتح من أجل تجديد الدماء في عروق الحركة بغزة ).

وقال المسؤول إن هناك بعض الشخصيات في اللجنة المركزية تقول أن مليونية الانطلاقة لحركة فتح بغزة جعلت قيادات الحركة إلى هذا اليوم لتنبيه حماس بهذه الإنطلاقة في حوارات المصالحة بأن الحركة لديها الجماهير وحماس لا تملكها الأمر الذي تخشاه حماس '.

ونوه المسؤول أن هذان السيناريوهان البارزان سيكونون محل النقاش غداً في أروقة اللجنة المركزية لحركة فتح بحضور الرئيس محمود عباس.