بدأت بلدية الاحتلال في القدس الخميس 16-9-2010 أعمال البناء والتأسيس لإقامة جسر باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك بعد موافقة محكمة إسرائيلية على إنشائه.
وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان وصل لـ"ميلاد" نسخة عنه إن محكمة الاحتلال أعطت الموافقة لأذرع البلدية الميدانية بمباشرة أعمال تمهيدية للبدء بإقامة جسر كبير يربط بين ساحة البراق وبين باب المغاربة, حيث بدأت طواقم البلدية بإزالة مخلفات الحفريات وحضر للمكان مهندسون يحملون الخرائط التنظيمية لبناء الجسر الذي يتيح لقوات مضاعفة من جنود الاحتلال اقتحام باحات الأقصى بسرعة فائقة, الأمر الذي يشكل خطرا إضافيا على المسجد وذلك عبر اقتحام المستوطنين له بأعداد كبيرة من خلال هذا الجسر.
يشار إلى إن قوات الاحتلال عمدت في الشهور الأخيرة إلى تنفيذ مشاريع الحفريات والبناء في محيط المسجد الأقصى وأسفله وفي منطقة البلدة القديمة بصورة متسارعة وذلك تماشيا مع مخططات التهويد التي تستهدف المدينة المقدسة والتي من أبرزها هدم المنازل ومصادرة الممتلكات وقرارات الإبعاد بحق النواب المقدسيين وقيادات الحركة الإسلامية, إضافة لاعتقال الشيخ رائد صلاح الذي حذر من ممارسات الاحتلال بحق المقدسات خلال العام 2010.
