أفاد موقع DEBKA FILE الاستخباراتي الإسرائيلي، أن محادثات السلام الجارية في الوقت الراهن لن تصل إلى حل حاسم، ولن تغطي سوى قطاع الضفة الغربية، وفقًا لما أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
كما أعرب "أوباما"، عن أمله في أن تنجح محادثات السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، كي تكون مثلاً يحتذي به قادة حماس في غزة.
وذكرت مصادر لـ "ديبكا"، أن هذه تُعد المرة الأولى التي يُصرّح فيها أوباما أن الجولة الحالية في محادثات السلام لن تستطيع التوصّل لتسوية نهائية خلال فترة رئاسته، وأنها ستتوصل - فقط وفي أحسن التقديرات- إلى اتفاقات مؤقتة على بعض القضايا.
وفيما يتعلق بنووي إيران، رأى "أوباما" أن إيران عليها التأقلم على بعض القيود غير العادية من أجل الحصول على برنامج نووي سلمي، قائلًا: "إذا كانت إيران تسعى لاستخدام برنامجها النوي سلميًا، فمن ثمّ لا تحتاج لأجهزة الطرد المركزي، ولامحطة لتخصيب اليورانيوم بفوردو، لا سيّما مفاعل (أراك) للماء الثقيل".
ولفت "ديبكا"، إلى أنه على الرغم من عدم إشارة "أوباما" للبُعد العسكري للبرنامج النووي، فهذا لا يعني عدم استخدم الخيار العسكري في حال ما قامت إيران بانتهاك البنود المُتفق عليها في الصفقة المؤقتة التي أبرمتها مع الدول الست الكبرى بجنيف الشهر الماضي.
واعتبر "ديبكا"، أن تصريحات "أوباما" تعني أن الإدارة الأمريكية ترى ضرورة أن يتضمن الاتفاق النهائي من الصفقة النووية مع إيران: إغلاق محطة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض بفوردو، وقف العمل على مفاعل "أراك" للماء الثقيل، وقف تصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، فضلًا عن السماح لإيران بتخصيب اليرورانيوم بمستوى منخفض يصل إلى نسبة 3,5 بالمائة.
ورأى "ديبكا" في الوقت نفسه، أن إيران لن تُمرّر تصريحات أوباما المتلقة ببرنامجها النووي مرور الكِرام، لا سيّما التي أكّد خلالها على أن الدبلوماسية الأمريكية لا تختبر نوايا إيران النووية وحسب، وإنما تعمل على إلحاق الضرر ببعض أجندات إيران المُعارضة للسياسات الأمريكية بالشرق الأوسط، "كالقيام بعمليات التهديد والتخريب والإرهاب ضد أصدقائنا وحلفائنا "- على حد قوله-.
