وظهر بالشريط أربعة جنود من جيش الاحتلال وهم يتلذذون بتعذيب المعتقل من خلال ترويعه وتخويفه بتصويب أسلحتهم مباشرة إلى رأسه تارة وصدره تارة أخرى
كما اوضح الشريط مدى السعادة التي انتابت الجنود الأربعة وهم يتفننون بتعذيب المعتقل .
وحسب ماذكرت القناة الثانية فان الجنود يخضعون حاليا للتحقيق كما أكدت رفض محاموهم التوصل الى صفقة ادعاء يتم بموجبها اصدار حكم متفق عليه سلفا بالسجن لمدة تتراوح بين 8- 10 شهور لكل واحد
من ناحية اخرى نشرت القناة الثانية شريط فيديو اخر يظهر احد المعتقلين الفلسطينيين وهو يتألم بشدة من القيود البلاستكية المكبل بها ، حيث اظهر الشريط طلب المعتقل مرارا وتكرارا من جنود الاحتلال تخفيف قيوده إلا أنهم رفضوا طلبه وتلذذوا على عذابه وآلامه حسب ما ظهر في الفيديو ،كما نشرت صور تم التقاطها بواسطة الهواتف الخليوية للجنود الاربعة .
وكان موقع صحيفة "يديعوت احرونوت كشف النقاب الشهر الماضي عن صور التقطتهما إحدى المجندات الإسرائيليات ،ونشرتها على صفحة الفيسبوك الخاصة بها، وهى تستهزئ بمعاناة ببعض المعتقلين الفلسطينيين عند أحد الحواجز الأمنية.
وبعد تلك الفضيحة بيومين فقط نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورا جديدة لجنود آخرين واقفين إلى جانب معتقلين معصوبي العينين وموثوقي اليدين ، الأمر الذي يؤكد أن الصور التي تم تسريبها حتى الان ليست حالة منفردة وإنما هي جريمة مقننة تضاف إلى انتهاكات الاحتلال المتواصلة للقانون الدولي .
ولعل التصريحات التي أدلى بها يهودا شاوول الشهر الماضى ممثل منظمة "لنكسر الصمت" غير الحكومية في إسرائيل والتي نشرت الصور الأخيرة ترجح صحة ما سبق حيث أكد أن أعمال تعذيب الأسرى الفلسطينيين بات الوضع العادي لدى جنود الاحتلال ، قائلا :" التقاط هذا النوع من الصور تمثل حالات يمارسونها يوميا ".
وأضاف شاوول أن منظمة "لنكسر الصمت" المناهضة للاحتلال تجمع منذ سنوات شهادات جنود إسرائيليين أكدوا خلالها التقاط صور للأسرى في أوضاع مهينة.




