يصل الرئيس محمود عباس على رأس وفد رفيع المستوى إلى شرم الشيخ الاثنين للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة الفلسطينية- الإسرائيلية التي تستضيفها مصر بعد غد الثلاثاء.
ويرافق الرئيس وفد يضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه ورئيس دائرة المفاوضات في المنظمة صائب عريقات وعضو اللجنة المركزية مفوض العلاقات الدولية بحركة فتح نبيل شعث والمتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ورئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية محمد شتية وسفير فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية الدكتور بركات الفرا. وأكد الفرا على أهمية الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، وفي هذه المرحلة بالذات مع استئناف المفاوضات المباشرة بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل". ونوَّه السفير الفرا- في تصريح صحفى الأحد- إلى الخطاب الهام للرئيس حسني مبارك في مراسم استئناف المفاوضات في واشنطن، بالقول: إنه " وضع النقاط على الحروف بشأن عملية السلام، وأرسل رسالة واضحة لإسرائيل مفادها ضرورة التزامها بقرارات الشرعية الدولية والاعتراف بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني". وقال: "الرئيس مبارك أوضح جليا لإسرائيل في خطابه التاريخي هذا، وكذلك في أكثر من خطاب ومحفل بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دون ضمان إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني". وأضاف أن "الرئيس مبارك خصص جزءا من خطابه التاريخي هذا لتوجيه رسالة دعم ومؤازرة هامة للرئيس محمود عباس باعتباره رئيس الشعب الفلسطيني وعنوان الشرعية الفلسطينية". وشدَّد الفرا على عمق العلاقة بين الرئيس محمود عباس وأخيه الرئيس مبارك، وتواصلهم الدائم وتشاور الزعيمين المستمر حول مختلف القضايا سواء المتعلقة بفلسطين أو المسائل ذات الاهتمام المشترك أو القضايا الأخرى التي تخص الوطن العربي والمنطقة.