وشكر الأسير الرازم وهو من سكان حي سلوان بمدينة القدس، والمعتقل منذ 30-1-1981 عبر مركز الأسرى للدراسات الملك عبد الله على جهوده المتواصلة فى دعم القضية الفلسطينية، ومكرمته باستضافة أهالي الشهداء فى العام السابق، ومنحته لألفي حاج من ذوى الأسرى لهذا العام، والتي تعتبر خطوة تاريخية وغير مسبوقة.
وتمنى الأسير الرازم على خادم الحرمين الشريفين بالعمل بكل الوسائل لحماية القدس من التهويد والاستيطان من خلال دعم أهالي القدس وتعزيز صمودهم والدفاع عن المسجد الأقصى من الاستهداف والأنفاق ومخططات التدمير، وذلك من خلال دعم مشاريع البناء والترميم واستغلال العلاقة بالولايات المتحدة والأوروبيين والدول المتنفذة بالقرار للضغط على الاحتلال لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق القدس والأقصى والمقدسيين، وممارسة الضغوط العربية على الاحتلال من أجل وقف هدم البيوت العربية والآثار الإسلامية، والتأكيد على قضايا القدس فى المؤتمرات العربية والندوات الإعلامية.
كما وشكر الأسير الرازم عبر مركز الأسرى وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع وزياراته المتواصلة لبيوت الأسرى المقدسيين والتأكيد على قضيتهم عند أى حديث أو مؤتمر، وعلى جهوده الحثيثة والمتواصلة منذ بداية تسلمه لهذا الملف.
