ومن المقرّر أن تستمر شهادة أولمرت عدّة أيام يسعى خلالها لتفنيد التهم الموجّهة إليه بتلقي مئات آلاف الشواقل رشوةً من أصحاب مشروع "هوليلاند" مقابل المساعدة في الترويج لهذا المشروع العملاق.
ويعد أولمرت أوّلَ رئيس وزراء في إسرائيل يواجه تهمة الارتشاء الخطيرة.
