ناشد الاسير محمد تاج عميد اسرى "جبهة التحرير الفلسطينية"، الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والفصائل والقوى داخل الوطن وخارجه استئناف الجهود لجمع كافة الاطراف الفلسطينية لانجاز وثيقة المصالحة التي تشكل ركيزة التصدي للمخططات والمشاريع التي تستهدف شطب وجودنا وهويتنا وقضيتنا.
وفي حديث من سجنه ريمون، قال الاسير التاج: "في ظل اتساع الهجمة الشرسة لحكومة نتيناهو المتطرفة ضد ارضنا وشعبنا، وحالة التردي والانهيار العربي والصمت والتامر الدولي، واتضاح حقيقة الموقف لاسرائيلي الرافض للسلام العادل والشامل الذي يكفل حقوقنا وثوابتنا اصبح من المرفوض وبشدة استمرار مازق ودوامة الانقسام التي تقود شعبنا نحو المزيد من الكوارث التي تعمق الانقسام وتشرذم الجهود وتهدر طاقات وتضحيات شعبنا الذي لا زال صامدا متماسكا ثابتا على الحق والنضال والتضحية، وبالتالي فان الوفاء الحقيقي لهذا الشعب ودماء الشهداء يقضي بمسارعة كافة الاطراف للاصرار على استكمال الجهود نحو التوقيع على ورقة المصالحة دون تردد او معيقات لاننا نرفض ان نبقى رهائن والاحتلال يسارع الزمن لشطب وجودنا".
وهنأ التاج باسم الاسرى الشعب الفلسطيني بمناسبة عيد الفطر السعيد معربا عن اعتزاز الحركة الاسيرة بصموده وما يسطره من صفحات نضال تحتاج لخطوات متسارعة ومنسجمة لجمع كل اشكال الطيف الفلسطيني تحت راية الوحدة الوطنية والبيت الوطني.
واضاف: "الاحتلال صادر كل افراحنا واعيادنا والانقسام دمرنا وصنع في جسد كل منا جراح لن تندمل الا عندما تتشابك كل الايادي بارادة حرة ومخلصة لنصنع فجر العيد الذي لن يشرق على حياتنا الا بوحدتنا سر الصمود والانتصار وهذا املنا في كل القوى والشرفاء من شعبنا لنحتفل بالعيد في ظلال بيت الوحدة الذي سيضعنا جميعا على سكة قطار النضال بوحدة شاملة حتى تحقيق الثوابت والكرامة والحرية لارضنا وشعبنا".
