الأحمد:الاستيطان اختبار حقيقي لنوايا الاحتلالفيما يتعلق بالسلام

قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد إن الاختبار الحقيقي للجدية الأميركية والإسرائيلية حول المضي في عملية التسوية وتوفير البيئة المناسبة لنجاحها سيكون عندما تتضح نوايا "إسرائيل" في ما يتعلق بوقف الاستيطان.

 

وأضاف الأحمد خلال استقباله في مقر الكتلة في رام الله الأربعاء القنصل الفرنسي العام في القدس فريدريك ديزانيو، أنه لا يمكن الاستمرار في عملية التسوية والتفاوض والاستيطان الإسرائيلي يبتلع الأرض الفلسطينية.

 

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تعاملت بايجابية مع الجهود الأميركية الأخيرة لإطلاق تسوية جدية تنهي الصراع على أساس تطبيق حل الدولتين الذي يدعمه العالم وقرارات الشرعية الدولية.

 

وأكد على ثبات الموقف الفلسطيني فيما يتعلق بمرجعية التسوية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مع التأكيد على وقف كافة النشاطات الاستيطانية في كل المناطق الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

 

وجدد الأحمد الدعوات الفلسطينية المتكررة والمستمرة لتعزيز دور المجتمع الدولي، خصوصا اللجنة الرباعية في عملية التسوية، مشيرًا إلى أن الطرف الفلسطيني يتطلع إلى الدور الأوروبي الهام، سواء في إطار الرباعية أو من خلال دعم الاتحاد الأوروبي المستمر للسلطة الفلسطينية.

 

من جانبه، أكد القنصل الفرنسي العام على دعم فرنسا بكل الجهود من أجل تحقيق التسوية الدائم والشامل في المنطقة، والذي لن يتم إلا عبر إعطاء الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة>

 

وأشار إلى ضرورة توفير كل الظروف المناسبة للعمل على إنجاح المفاوضات الذي يعتبر وقف النشاطات الاستيطانية في مقدمته.