قال رئيس الحكومة بالضفة سلام فياض إن السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة في سبيل تحسين الأوضاع الاقتصادية، وبما يؤدي إلى الحد من الفقر والبطالة.
وأكد فياض على حرص السلطة وسعيها المستمر في تنظيم سوق العمل، وتوفير الحياة الكريمة للعمال، وضمان حقوقهم النقابية، وتأميناتهم الاجتماعية، رغم كل العقبات التي يضعها الاحتلال، والتي تحد من قدرة السلطة على إيجاد حلول جذرية لها.
وكان فياض يتحدث خلال لقاء جمعه الأحد مع الأمين العام للاتحاد العالمي للنقابات جورج مافريكوس، في مقر رئاسة الوزراء بمدينة رام الله.
واعتبر أن الخلاص من الاحتلال يشكل الأولوية الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وهو الذي يمكنه من السيطرة على موارده وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، الأمر الذي يساهم بشكل جوهري في إنهاء مشكلات الفقر والبطالة.
وشدد على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بصورة فورية ودون شروط، وتمكين السلطة الفلسطينية من البدء فوراً في اعمار القطاع، وإنهاء معاناة أبناء الشعب الفلسطيني فيه.
وأضاف "إن ذلك سيساهم في توفير فرص العمل، ويؤدي إلى إنعاش الأوضاع الاقتصادية المتدهورة بفعل الحصار الظالم، وما خلفه العدوان من دمار لممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم".
وأشاد فياض بالدعم والتضامن الذي تبديه الحركة العمالية العالمية بصورة عامة، والاتحاد العالمي للنقابات بصورة خاصة، مع معاناة الشعب الفلسطيني، وحقه في نيل حريته واستقلاله، وكذلك تضامنه الواضح مع حق عمال فلسطين في الحرية والاستقلال والعيش الكريم.
