إضافة الى "صفقة التفاوض" وعودات إسرائيلية بالإفراج عن 200 معتقل

وقال ابو عين أن الوعودات "الإسرائيلية" بالإفراج عن أسرى جدد "لا نعول عليها كثيراً؛ نظراً لتراجع الاحتلال عن الكثير من وعوده التي تقدم بها مؤخراً، ولا نأمن وعوده الا عبر توثيقه بالشكل الرسمي من جهات رسمية صادر عنه، ولم ترق الوعودات لموافقة أكيدة".

وأعرب أبو عين عن أمله في الإفراج عن جميع الأسرى، والتزام الاحتلال بوعوده للقيادة الفلسطينية.

وكانت السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي استأنفا المفاوضات بعد توقف دام سنوات عدة، مقابل شرط السلطة الإفراج عن أسرى "ما قبل اتفاقية أوسلوا"، ووقف الإستيطان بالضفة المحتلة.