41 عاما ولا زالت اسرائيل تحتجز جثماني شهيدين من حركة فتح من نابلس
05 سبتمبر 2010 . الساعة 12:35
بتوقيت القــدس
تصادف اليوم الاحد الخامس من ايلول 2010، الذكرى الـ41 لاحتجاز جثماني شهيدين من محافظة نابلس بعد استشهادهما في عملية عسكرية وقعت في قرية جماعين جنوب نابلس استمرت عدة ساعات.
وقال أشرف عثمان نجل الشهيد عيسى ابو مصلح وهو من قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس، ان جثمان والده لا يزال محتجزا لدى قوات الاحتلال الصهيوني منذ تاريخ 5.9.1969 الى جانب جثمان الشهيد محمد فازع من قرية قصرة جنوب نابلس، اثر عملية عسكرية نفذتها حركة فتح في قطاعين، الاول قاطع بيت فوريك شرق نابلس والاخر قاطع جماعين جنوب نابلس، واستمرت العملية عدة ساعات استخدمت فيها عدة انواع من الاسلحة.
وقال عثمان :" املك شهادة من قوات الاحتلال االصهيوني رسمية توضح انهم هم من قتلوا والدي وانا اطالب فقط باسترداد جثامين الشهداء ومنهم جثمان والدي"، مؤكدا انه بالتعاون مع الهيئة العامة لاسترادد جثامين الشهداء سوف يقوم برفع دعوى قضائية على اسرائيل حتى يتمكن من استرداد جثمان والده، ليوارى الثرى في بلده، حيث يحتجز الان في "مقابر الارقام" الاسرائيلية.
وناشد أشرف عثمان مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات الانسانية التدخل والضغط على الجانب الاسرائيلي لاطلاق سراح الجثمان حتى يدفن في قريته مجدل بني فاضل.
ويذكر ان الشهيد مشهور العاروري من قرية عارورة في رام الله، قد استُرد جثمانه الشهر الماضي من مقبرة الارقام بعد احتجاز دام 35 عاما.