واستنكر تيسير ابو سنينة مدير اوقاف الخليل عمليات التهويد المستمرة ومحاولات السيطرة على الحرم وتحويله لكنيس يهودي من قبل المستوطنين الاسرائيليين، مطالبا المفاوض الفلسطيني ببحث موضوع الحرم مع الجانب الاسرائيلي وإعادة النظر في قرارات لجنة "شمغار" الاسرائيلية والتي شكلتها حكومة الاحتلال بعد مجزرة الحرم عام 1994 والتي تقرر بها تقسيم الحرم الى قسمين بين المستوطنين الاسرائيليين والمسلمين.
وقال ابو سنينة ان حكومة الاحتلال ومنذ احتلالها للضفة الغربية عام 1967 تسعى جاهدة لإلغاء الوجود الاسلامي والفلسطيني من الحرم الابراهيمي وهذا يبدو ظاهرا حيث حول الحرم الى ثكنة عسكرية حدت من وصول المصلين والسائحين للحرم.
