ورأى نتانياهو في مستهل جلسة حكومته الاسبوعية، في انتهاء أعياد رأس السنة العبرية بهدوء ومن دون وقوع عمليات ضد اهداف "اسرائيلية"، إنجازاً كبيراً للجيش "الإسرائيلي" ولمؤسساته الأمنية والاستخبارية.
وقال إن "الدمج بين السياسة المتعقلة والمسؤولة والصائبة والعمل الأمني الذي يتسم بالمهنية من الدرجة الأولى يعطينا هذا الهدوء. ونحن نعمل لكي يستمر الهدوء والسيطرة على الوضع الأمني طالما يتعلق الأمر بنا".
وكان نتنياهو قد الغى لقاءً مع وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، في إيطاليا، لضرورة بقائه في "إسرائيل" ضمن الاستعدادات والتعزيزات التي تجريها "إسرائيل" لاحتمال ضربة أميركية على سورية تتعرض فيها "اسرائيل" لضربة انتقامية سورية.
وقرر نتانياهو منتصف الليلة، عقد جلسة حكومته اليوم، فيما ابلغ الأميركيين انه يفضل البقاء في "اسرائيل" في هذه الفترة الحرجة، خشية تنفيذ الضربة في وقت يكون فيه رئيس الحكومة خارج البلاد.
