تفجر السلطات المصرية مزيداً من الأنفاق .. والتهريب شبه متوقف

ووفقاً لروايات الشهود من سكان المنطقة فإن دوي انفجارات كان يسمع بين الفينة والأخرى في الجانب الآخر من الحدود، وكان يشاهد عقب كل تفجير تصاعد أعمدة من الدخان في المنطقة، كما شوهدت قوات مصرية كبيرة مدعومة بعربات عسكرية وناقلات جند مصفحة في منطقة الانفجارات.

ولم تسفر هذه الانفجارات عن وقوع ضحايا أو إصابات، نظراً لتأكد القوات المصرية من خلو الأنفاق المستهدفة من الأشخاص قبيل تفجيرها.

وأكد شهود عيان أن عمليات بحث وتمشيط مكثفة أجرتها القوات المصرية في المنطقة المذكورة ومحيطها، خلال الساعات القليلة الماضية، وقادت للكشف عن المزيد من الأنفاق، ووضعت حراسة عليها تمهيداً لتفجيرها.

من جهتهم، أوضح عدد من مالكي الأنفاق أن الأنفاق التي دمرت مؤخراً هي أنفاق لتهريب البضائع والسلع عثرت عليها السلطات المصرية خلال عمليات البحث المكثفة التي تنفذها في الجانب الآخر من الحدود.

وأكدوا أن هناك تركيزاً كبيراً وغير مسبوق على الأنفاق التي تهرب الوقود وكذلك السلع الصغيرة، خاصة الغذائية والتموينية.

وأشار عدد من العاملين على الحدود إلى أن السلطات المصرية تستعين بأجهزة حديثة وكاميرات للمراقبة وكذلك كلاب بوليسية مدربة في الكشف عن الأنفاق.

ويعاني التهريب حالة شلل غير مسبوقة، بعد توقف غالبية الأنفاق المخصصة لتهريب الوقود السائل عن العمل، كما تعاني أنفاق البضائع توقفاً مماثلاً.

ولا تزال الأنفاق التي كانت مخصصة لتنقل الأفراد مغلقة بصورة كلية، ما حال دون تمكن عشرات الفلسطينيين من التنقل من خلالها كما كان سائداً.

وتفاقمت في قطاع غزة في غضون الأيام الماضية أزمة الوقود المهرب خاصة البنزين والسولار، بعد تراجع الكميات التي تصل القطاع من تلك السلعة.