,الثوري, يرفض أي نوع من المفاوضات في حال واصل الصهاينة الاستيطان
30 اغسطس 2010 . الساعة 23:42
بتوقيت القــدس
أكدت أمانة سر المجلس الثوري في ختام أعمال الاجتماع التشاوري الذي عقد في مدينة رام الله اليوم، على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي كأرضية للعملية التفاوضية ورفض الاستمرار بأي نوع من المفاوضات في حال واصل الكيان الصهيوني نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وشددت الأمانة، على ضرورة رفد العمل التفاوضي في حال استمراره بالخبرة والكفاءة اللازمتين وتطوير العمل التفاوضي بتوفير كامل المقومات العملية لإدارة مفاوضات ذات جدوى تفضي إلى تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني ولا تنتقص منها. وأكدت أمانة سر المجلس الثوري على ضرورة تدعيم الثوابت الفلسطينية والالتزام بإرادة الشعب وحماية مقدساته، محيين بهذه المناسبة أهلنا في القدس وصمودهم الأسطوري في وجه الهجمة الإسرائيلية الشرسة وما تتعرض له المدينة وما جرى مؤخرا في سلوان من محاولات احتلالية يائسة لطمس الهوية الفلسطينية. وشددت الأمانة على أهمية استمرار البناء الفتحاوي وتطويره وتدعيم قواعد العمل التنظيمي وتنفيذ اللجنة المركزية كامل القرارات المتعلقة بخصوص الشأن الفتحاوي حماية للحركة ودورها الريادي في كل إرجاء الوطن وتدعيم قواها الذاتية. وشددت الأمانة على ضرورة حماية انجازات الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته الوطنية والالتفات الأكبر لاحتياجات الشعب الفلسطيني في غزة والشتات، وتطوير الترابط المطلوب دعما لرسالة الحركة القائمة على الالتزام بالثوابت وحماية مشروعنا الديمقراطي المبني على احترام الرأي والرأي الآخر والنضال المشروع لتحقيق كامل أهدافنا وإطلاق سراح أسرانا البواسل وجثامين شهدائنا. وختمت أمانة سر المجلس الثوري بيانها، بالتركيز على ضرورة البحث في سيناريوهات مستقبلية في حال فشلت المفاوضات جراء التعسف الإسرائيلي وسياسة الاستهانة بالمرجعيات الدولية والإمعان في التهويد وسلب الأرض، مؤكدة أن الحركة التي قادت الشعب الفلسطيني يجب أن لا تعدم السبل البديلة للمفاوضات لطرحها على منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الجهة المكلفة بإدارة ملف التفاوضي لتبنيها ضمن برنامج واضح يفتح الخيارات أمام الشعب الفلسطيني ويضمن تحقيق حقوقنا الوطنية وملاحقة إسرائيل قضائيا وتنفيذ العدالة الدولية بحقها.