شلّح يطالب حماس بمراجعة سياستها الحالية

اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان شلح أن المفاوضات هي مبرر وجود السلطة التي تمارس دور قمعي ضد المقاومة في الضفة الغربية، وطالب الدكتور شلح المقيم بدمشق في حوار خاص وشامل مع "الشروق اليومي" حليفته حركة حماس بمراجعة سياستها الحالية، فيما أكد رفضه لورقة المصالحة المصرية التي وصفها بالمجحفة، كما تأسف المطلوب الأول للولايات المتحدة الأمريكية لعدم وجود علاقة رسمية مع الجزائر التي حضر قمة غزة في قطر بجوار رئيسها..
السلطة اتخذت قراراً بالعودة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وأنتم رفضتم هذا القرار لماذا عادوا ولماذا رفضتم؟
قيادة السلطة عادت إلى المفاوضات لأن كل همّها وجود السلطة، وبدون المفاوضات واستمرار لعبة التسوية فإن وجود السلطة يصبح مهدداً لصالح خيارات أخرى لاسيما خيار المقاومة.. أما لماذا نحن وغيرنا من الفصائل رفضنا ذلك لأننا من حيث المبدأ لا نؤمن بجدوى المفاوضات مع هذا العدو، ثم على ماذا يتفاوضون؟ على ما تبقى من مساحة الضفة الغربية التي هي كل ما تبقى من فلسطين مع شريط قطاع غزة وكله لا يصل إلى عشرة بالمائة من مساحة فلسطين الانتدابية، ثم على أية أسس وبأية شروط ومرجعيات سيجري التفاوض؟ للأسف السلطة لحست كل عنترياتها وقبلت بالعودة للمفاوضات دون أية شروط، ودون وقف للاستيطان، وبيان وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون كان واضحاً، حيث أكدت عودة الطرفين للتفاوض دون أية شروط مسبقة ودون أية إشارة من قريب أو بعيد إلى ما سمي بيان الرباعية الدولية الذي هو في حد ذاته فضيحة وليس له أي قيمة..