تحت عنوان " صوت اسرائيل من رام الله " نشر الكاتب الاسرائيلي الون غولدشتاين " مقالا مطولا تناول فيه رام الله التي وصفها بتل ابيب السلطة الفلسطينية اضافة الى حملة السلام التي ستنفذها قريبا قيادات فلسطينية بهدف اقناع الجمهور الاسرائيلي بان السلام الحقيقي في ايدينا ويمكن تحقيقه.
واكد الكاتب الذي ادعى بانه زار الحملة من خلف كواليسها بانها ستخرج للعلن اليوم " الاحد " عبر مواقع الانترنت وخلال الايام القريبة عبر اعلانات سيصار نشرها في الصحف ويافطات ضخمة وذلك بتكلفة تصل الى مليون شيكل غالبيتها من مصادر امريكية، واصفا القادة جبريل الرجوب وصائب عريقات وياسر عبد ربه بنجوم الحملة الجديدة .
وجاء في مقالته او رسالته القلمية " بالذات الاسبوع الاكثر حرا في السنة و الاكثر حرا خلال قرن من الزمان بالذات هذا الاسبوع ذي الكوابيس في رام الله توقيت شتوي و في اللحظة التي تجتاز فيها حاجز قلنديا يتعين عليك أن تحرك العقارب ساعة الى الوراء.
"42.5 درجة مئوية الان في الخارج يعلن بفخار ابو عيسى سائق السيارة العمومية، مثل هذا الحر لم نشهده" إذن ما الذي يجعل فجأة مجالا للتوقيت الشتوي؟ انه رمضان " يشرح ويضيف توجد صلوات منذ الرابعة صباحا، يصعب هكذا النهوض في الظلام".
داخل السيارة العمومية الوضع صعب بقدر ليس بقليل المكيف يحرص على تنفيذ اثنتين من مزاياه الثلاثة التي تميز امثاله، فهو صاخب و ينفث الهواء الحار ، رام الله قائظة، ولكن رغم رمضان يتجول الناس في الشوارع، قليل من المحلات التجارية مفتوحة. بما في ذلك تلك التي تبيع أو تقدم الطعام وفي الليل، يقال انه جميل هنا في الليل.
اذا كانوا يتحدثون في اسرائيل عن فقاعة عقارات، فان رام الله هي ببساطة عقارات، مبان جديدة في كل حي و زاوية. رافعة في كل قطعة أرض خالية. الحجر – حجر قدسي. الزجاج – زجاج تكنولوجي بلون اخضر قبل سنة كانت شقة من ثلاث غرف في مكان جيد تكلف 90 الف دولار اما اليوم فهي تباع بـ 130 الف. هذه الايام ينتهي بناء فندق جديد في المدينة لشبكة " موفينبيك " وعلى مسافة غير بعيدة منه مقهى يعج بالناس ويسمى "نوفا"، مصمم بالابيض الناصع على نمط جادة روتشيلد في تل أبيب.
القليل جدا من رجال الامن ينتشرون في المدينة. صفر سيارات دورية، صفر صافرات، هدوء وسكينة لدرجة ان بوسعك أن تجن من الحسد. الفارق البارز بين رام الله والقدس مثلا، هو انعدام وجود شبكات الغذاء السريع. لن تجدوا هنا فرعا لماكدونلز.
