تتوقع اسرائيل 6 سيناريوهات في حال مهاجمة سوريا

المخصصة لاعتراض صواريخ بعيدة المدى، كما تم رفع حالة التأهب القصوى في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وعلى الرغم من أن "إسرائيل" شهدت حالة غير مسبوقة من الهستيريا، وذلك من خلال توجيه الآلاف من الإسرائيليين إلى مراكز توزيع الكمامات الواقية، إلا أن احتمال إطلاق صواريخ كيماوية على "إسرائيل" ضئيل جداً لكن لا يمكن استبعاده بتاتاً.

وفي حال تم السيناريو المذكور، فإنه من المتوقع أن يقوم الجيش الإسرائيلي بالهجوم بكل قوته على سوريا، وذلك بناء  على تصريحات أدلت بها جهات أمنية يوم أمس من أن أي هجوم كيماوي سوري على "إسرائيل" سيؤدي إلى إعادة سوريا إلى العصر الحجري.

-السيناريو الخامس: "إسرائيل" ستلتزم الصمت ولن تقوم بالرد

هذا السيناريو يشابه تماماً ما حصل في حرب الخليج الثانية حينما هاجمت أكثر من 34 دولة بقيادة الولايات المتحدة العراق، ورد الرئيس العراقي حينها بإطلاق صواريخ سكود على "إسرائيل" باعتبارها الحليف الأول لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط، وطالبت الولايات المتحدة في وقتها رئيس الحكومة الإسرائيلية "يتسحاق شامير" بعدم الرد على صدام حسين وذلك لعدم المساس بالائتلاف الواسع الذي عملت الإدارة الأمريكية في حينها من أجل بلورته.

اللافت للنظر هنا أنه ليس هناك أنباء تتحدث عن طلب أمريكي مشابه من "إسرائيل" بعدم الرد، وعلى الرغم من ذلك إلا أن تصريحات أمريكية طالبت "إسرائيل الالتزام بالصمت حتى لو تم ضربها جزئياً.

-السيناريو السادس: مشاركة فصائل فلسطينية من قطاع غزة

وأحد السيناريوهات التي من المتوقع أن تأخذها "إسرائيل" بالحسبان هو تعرضها لهجوم صاروخي من قطاع غزة، بالتزامن مع الهجوم الأمريكي على سوريا، زاعمة  أن تقوم بذلك بعض الفصائل الفلسطينية.

في حين حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة من الممكن أن تلتزم الصمت حيال ذلك، وذلك بسبب وجود خلافات محدودة مع إيران نتيجة لموقفها إزاء الصراع الدائر في سوريا، إلا أن توقعا آخر من الممكن أن يحدث وهو يتمثل في مشاركة حماس بإطلاق صواريخ على "إسرائيل" في محاولة منها لتوجيه رسالة إلى الإيرانيين لتجديد العلاقات معها، بحسب ما نشرت صحيفة معاريف.

وقالت الصحيفة: هذا أمر يمكن أن يحدث خاصة بعد الضغوط التي تمارس على الحركة من قبل مصر بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي الذي قام بدعمها بقوة خلال عملية "عامود السحاب" الأخيرة في عام2012م، ومن المتوقع أن تقوم "إسرائيل" برد يمكن أن يكون قاسيا على قطاع غزة في حال وقع هذا السيناريو.

أما في مناطق الضفة الغربية-وفقا لمعاريف- فإن احتمال قيام أعمال عنف هو احتمال ضئيل نسبياً.