الصالحي: لن نشارك في إدارة غزة ووهم ربط القطاع بمصر تبخر وانتهى

أكد بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني اليوم الاثنين عدم مشاركة حزبه في إدارة قطاع غزة بناء على الدعوة التي أطلقها إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال قائلاً " إن الموضوع الاساسي لمعالجة الوضع في غزة يكمن في استعادة الوحدة الوطنية.

وأضاف الصالحي  رغم ايجابية الحديث عن انتخابات وبعض الجوانب التي تجلت بالطرح من قبل هنية إلا أن دعوته ليست مدخلاً لمعالجة الأوضاع في قطاع غزة بل يجب العمل على معالجة وحدة النظام السياسي واستعادة الوحدة الوطنية ".

وأوضح أن مبدأ المشاركة في إدارة قطاع غزة غير وارد وما قصدناه في دراسة دعوة هنية يتمثل في بعض الجوانب الايجابية التي طرحها فيما يتعلق بالانتخابات المحلية والنقابات وإطلاق الحريات ولكن ما نريده هو استعادة وحدة النظام السياسي بأسره وليس ربط ذلك في توسيع المشاركة في إدارة غزة.

وحول طروحات حماس ومناوراتها السياسية قال الصالحي إن الملف برمته لم يعد يتحمل مناورات ويجب الانفتاح الكامل لأننا لا نريد أن ينشئ وضع تصبح عبره حماس معزولة وما نريده هو نشأة حل على أرضية تضمن مشاركة كل القوى الوطنية في الحل السياسي والبنية الوطنية  

وفيما يخص سقوط الاخوان المسلمين وإرتباط ذلك في قطاع غزة قال " إن الأمر الرئيسي الذي ترافق مع سقوط حكم الإخوان اظهر مسألتين الأولى أن الأوهام المستقبلية بربط قطاع غزة بمصر تبخرت بعد سقوط الاخوان مؤكداً أن مستقبل قطاع غزة مرتبط فقط بمستقبل الضفة الغربية في كيان واحد وهو دولة فلسطينية مستقلة وبالتالي وهم أن تصبح غزة منفصلة بالاعتماد على عمق آخر ككيان منفصل انتهى.

وأضاف " أما الامر الثاني فإن التجربة في مصر تظهر أن لا مكان لتعزيز النظام الديمقراطي إلا من خلال أمرين شراكة وتعددية النظام بمشاركة الجميع وتطوير المضمون الديمقراطي للعملية السياسية ".