قال مسؤول بارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن الأزمة المصرية الراهنة تعطل ملف المصالحة الفلسطينية.
وأوضح خليل الحية القيادي في الحركة لوكالة أنباء "آسيا"، أنه "لا يعقل أن تطالب حركة فتح بتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية وهي تعلم أن الراعي المصري مشغول"، في إشارة للأزمة المصرية الراهنة.
وقال الحية: "أن تطلب فتح بتنفيذ بند من بنود المصالحة هو خلط للأوراق، وذر للرماد في العيون ليس إلا، وهم يدركون تماماً (حركة فتح) أن الفيتو الإسرائيلي والأمريكي في هذه اللحظات أقوى من أي مرحلة كانت".
وتابع "اللعب في المفاوضات والكلام عن المصالحة في ظل هذه الأجواء، والحديث عن بند واحد من أصل خمسة عشر بنداً من اتفاقية لها شهور "عبث".
وقال الحية: "نحن أيدينا ممتدة للوحدة الوطنية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، لكن لا يعقل لحركة فتح أن تأخذ من البيت الفلسطيني زاوية أو حجر وتترك باقي البيت، كما لا يعقل أن تدعو لتشكل حكومة وهي تفرط بالثوابت الفلسطيني وتنسق أمنيا وتعتقل الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن تلك الإجراءات هي نفسها التي تعيق المصالحة منذ سنوات.
وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، قال إن موعد الرابع عشر من آب/ أغسطس قد مضى دون أن تلتزم حماس بما تم الاتفاق عليه بإعلان تشكيل حكومة توافق وطني، والإعلان عن موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأضاف: "سننتظر لعدة أيام مقبلة لنرى تطور الأحداث في مصر الشقيقة"، معربا عن أمله بأن تستقر الأوضاع هناك وتعود مصر للعب دورها القومي والإقليمي والدولي.
وأكد الأحمد، في تصريحات إذاعية اليوم الخميس، أن حركة فتح لن تبقى أسيرة لحركة حماس، وستتخذ الإجراءات والمواقف في الوقت المناسب.
يشار إلى أن الأزمة المصرية التي أدت إلى عزل الجيش الرئيس محمد مرسي منتصف الشهر الماضي بعد احتجاجات شعبية مناهضة له، إلى تجميد ملف المصالحة الذي ترعاه القاهرة بين حركتي (فتح وحماس).
واتفقت حركتي (فتح وحماس) في
