وأكد بيان صدر عن المجلس الوطني أن الحملة التي أعلن عن انطلاقها ستطالب بكشف وتسليم المعلومات حول الجثامين التي تحتجزها إسرائيل، وأماكن احتجازها ووضعها القانوني. كما ستطالب بتمكين ممثلي الصليب الأحمر الدولي من الكشف عن ظروف احتجاز الجثامين والمقابر ومدى ملاءمتها وحفاظها على كرامة الموتى.
كما طالبت اللجنة السياسية في المجلس الوطني بتمكين العائلات من زيارة المقابر داخل إسرائيل، وأداء الشعائر الدينية الخاصة بذلك، وبصورة منتظمة، مؤكدة ضرورة الإسراع في تنفيذ المطالب المذكورة سابقاً، وداعية جميع المعنيين بالعدل وبحقوق الإنسان مطالبة إسرائيل للرضوخ للقوانين الدولية ونداءات المجتمع الدولي.
