الرئيس يؤكد للرباعية على مرجعية وجدول المفاوضات

سلّم رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات رسائل من الرئيس محمود عباس إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمفوضية السامية للشؤون الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي.

 

وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن تسليم الرسائل جاء خلال لقاء عريقات مع القنصل الأميركي العام دانيال روبنستين، وممثل روسيا لدى السلطة، وممثل السكرتير العام للأمم المتحدة روبرت سيري، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى السلطة.

 

وأكد الرئيس في رسائله على الالتزام بالمرجعيات التي حددتها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة وخارطة الطريق، ومبادرة السلام العربية، ومبادئ مؤتمر مدريد وبجدول أعمال المحادثات المباشرة الذي يشمل القدس والحدود والاستيطان واللاجئين والأمن والمياه والإفراج عن المعتقلين ضمن سقف زمني لا يتجاوز 12 شهرًا.

 

وثمن الرئيس في رسائله مواقف اللجنة الرباعية الداعي لقيام الحكومة الإسرائيلية بوقف كافة النشاطات الاستيطانية، وبما يشمل النمو الطبيعي وهدم البيوت وتهجير السكان وفرض الحقائق على الأرض وخاصة في مدينة القدس الشرقية وما حولها.

 

وشدد على أن الاستيطان والسلام متوازيان لن يلتقيا، وأعرب عن أمله أن تختار الحكومة الإسرائيلية خيار السلام وليس خيار الاستيطان، وأنه في حالة استمرارها في النشاطات الاستيطانية فإنها تكون قد قررت وقف المفاوضات التي لا يمكن استمرارها إذا ما استمر الاستيطان.

 

وأشار إلى أن أقصر الطرق للسلام تتمثل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي من جميع الأرض المحتلة عام 1967 بما فيها "القدس الشرقية"، والجولان العربي السوري المحتل وما تبقى من الأراضي اللبنانية، ولإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها "القدس الشرقية" لتعيش بأمن وسلام مع "إسرائيل" على حدود الرابع من حزيران 1967.

 

وجدد تأكيده على حل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادًا لقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، والإفراج عن كافة المعتقلين، وإعادة جثامين الشهداء كمدخل لإنهاء الصراع وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في المنطقة.