كشفت مصادر رفيعة في السلطة الفلسطينية، الجمعة، بأن عدد من الدول العربية ذات الوزن الثقيل أبلغت الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعرضها لضغوطات شديدة من قبل الإدارة الأميركية تطالبها بعدم تحويل الأموال الى خزينة السلطة الفلسطينية وذلك بسبب عدم التقدم بشأن إستئناف المفاوضات المباشرة مع دولة الاحتلال".
وقالت المصادر بأن العديد من الرسائل والأحاديث الجانبية شهدتها جولة الرئيس ابو مازن الأخيرة لعدد من الدول العربية تم إبلاغه بوجود ضغوطات عليها من قبل الادارة الاميركية تعرقل التزامها بتقديم الدعم المالي لخزينة السلطة، وذلك بناء على تحذير الرئيس ابو مازن من وجود ازمة مالية خانقة تعانيها السلطة".
وأضافت المصادر " بأن الرئيس عباس اعرب عن استيائه الشديد لمثل هذه الضغوطات الأميركية، في ظل تعثر جهودها لإستئناف المفاوضات المباشرة مع دولة الاحتلال، والتزامها الصمت تجاه ما تقوم به دولة الاحتلال من مواصلة البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية إضافة الى ممارساتها التعسفية بحق الفلسطينيين".
وتعاني السلطة الفلسطينية من ضائقة مالية شديدة قد تؤدي الى عدم التزامها بدفع رواتب موظفيها لهذا الشهر، فيما أكدت مصادر حكومية بأن رئيس الوزراء د. سلام فياض يبذل جهودا كبيرة من أجل دفع رواتب موظفي القطاع العام في السلطة الفلسطينية".
