قالت الولايات المتحدة الأمريكية الخميس إنها تواصل الضغوط وتقترب حاليًا من نقطة بدء المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.وصرَّح مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة فيليب كراولي بالقول: " ما نزال على اتصال وثيق مع كلا الطرفين ونعمل عبر الهاتف على الرد على أسئلتهما لتجاوز مرحلة انعدام الثقة التي تراكمت على مر السنوات في هذه العملية".وأضاف في تصريحات صحفية "اعتقد أننا قريبون من بدء المفاوضات المباشرة حيث نعمل لنقلهم اليها".وأشار كراولي الى أن المبعوث الامريكي الخاص جورج ميتشل ومجلس الامن القومي في البيت الابيض "يضغطون بشكل كامل" لدفع المفاوضات المباشرة.وقال في هذا السياق: "إننا نقوم بكل ما يتوقع في هذه المرحلة ونحاول العمل على التفاصيل، ليس فقط التفاصيل المتبقية التي تجعل الأطراف يقولون نعم، بل أيضا تفاصيل تطور هذه العملية".واضاف " نحن مستعدون لفعل كل ما يمكن لإدخالهم مرحلة المفاوضات المباشرة، وهذا ليس سهلا إلا أننا نعتقد أنهم يدركون قيمة الدخول في مفاوضات مباشرة".وجدد التأكيد أنه ليس "هناك طريق لحل النزاع بدون الدخول إلى مفاوضات مباشرة..ونرى أن هذه المفاوضات ستؤدي إلى وضع قوي لا يمكن الحصول عليه من غيرها".ورّجحت مصادر سياسية إسرائيلية رسمية أن تستأنف محادثات التسوية المباشرة في غضون الأيام القليلة المقبلة، فيما رجح رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات أن تستأنف خلال الأسبوع القادم.وامتنع كراولي عن التعليق على بيان الرباعية المتوقع صدوره، قائلا: "إذا كان بيان الرباعية مفيدًا فإنه سيصدر.. نحن مستعدون لفعل هذا الأمر لكن ما نزال نعمل على التفاصيل حول ما سيقال وما سيعني".وختم بالقول: "لا أقول على الإطلاق أن ثمة حاجزًا جديدا، فالرباعية مستعدة ليس فقط لتقديم العون إذا كان البيان مفيدا، بل أيضًا للمساعدة في إطلاق المفاوضات المباشرة بنفسها". وأبلغت "كاترين اشتون" مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي وزراء خارجية الاتحاد الأسبوع الماضي أن القوى الكبرى تعمل على إعداد بيان لتحديد الأساس لمحادثات سلام مباشرة بين "إسرائيل" والفلسطينيين.وأبدى الرئيس محمود عباس استعداداه للذهاب إلى المفاوضات المباشرة إذا توفرت المرجعية، وطبقت خطة خارطة الطريق وتوقف الاستيطان وعرفت حدود الدولة الفلسطينية.