أكدّ مدير عام الهيئة العامة للبترول بغزة عبد الناصر مهنا وجود نقص في كميات الوقود الواردة التي تدخل عبر الأنفاق الحدودية مع مصر حتى اللحظة، مشيراً أن هناك جهوداً تبذل مع الجهات الرسمية لحل هذه المشكلة في أقرب وقت.
وقال في تصريح إذاعي، صباح الأحد: "نحن نسعى منذ أيام قليلة بالضغط على الشركات الفلسطينية لطلب كميات من السولار والبنزين من الجانب الإسرائيلي".
وأشار مهنا إلى أنّ الجانب الفلسطيني نجح في إدخال كميات لا بأس بها -على حد تعبيره- من الوقود "الإسرائيلي"، ما يعوض النقص في الوقود المصري.
وأفاد أن الوضع الأمني في مصر أدى إلى نقص حاد في توريد الوقود إلى قطاع غزة، متمنياً أن لا تطول فترة تقلص الوقود من الجانب المصري، وإيجاد حلول عاجلة.
وبيّن أن المشكلة تكمن في ارتفاع سعر الوقود "الإسرائيلي" عن الوقود المصري، داعياً المواطن الفلسطيني إلى تحمل مشكلة غلاء سعر الوقود لفترة قليلة حتى يتم حلها.
وأكد مهنا وجود مخزون من الوقود لدى التجار، منوهًا إلى أنّ سلعة الوقود تأتي من خلال القطاع الخاص التي بدوره يوردها للقطاع.
وأوضح أن دور الحكومة على سلعة الوقود في القطاع يكون رقابي وإداري عليها، لضمان توفر السلعة للمواطن بكمية وجود مناسبتين.
