أشعل متظاهرون غاضبون معارضون للرئيس محمد مرسي، مساء الجمعة، النار في مقر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية.
وأتت النيران على محتويات المقر، ومازالت الاشتباكات دائرة بين أعضاء بجماعة الإخوان المسلمين، ومتظاهرون معارضون للرئيس مرسي.
وقالت مصادر طبية أن قتيلا من المتظاهرين سقط برصاص خرطوش اطلق من قبال عناصر جماعة الاخوان، كما اصيب أكثر من 134 آخرين بالخرطوش وضربات عصي وحجارة جراء الاشتباكات الدائرة امام المقر.
وتدخلت 4 تشكيلات أمن مركزي، للفصل بين المتظاهرين من مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه، بالمنطقة.
وتسلّمت أجهزة الأمن، عدد من أنصار الرئيس محمد مرسي، المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، قام عدد من المتظاهرين بضبطهم حال قيامهم بطلاق أعيرة خرطوش، وألعاب نارية.
كما أصيب 20 شخصًا بالدقهلية، في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي الرئيس محمد مرسي، بمدينة أجا، وأشعل عدد من المتظاهرين المعارضين مقر حزب الحرية والعدالة بالمدينة، بعد أن قذفوه بالحجارة والمولوتوف أثناء خروجهم فى مسيرة للمطالبة بـ«رحيل الرئيس» وسقوط «الإخوان».
كان المئات من أعضاء التيارات والأحزاب السياسية المدنية خرجوا فى مسيرة عقب صلاة الجمعة، طافت شوارع مدينة أجا، ثم توجهوا إلى مقر حزب الحرية والعدالة.
وردد المتظاهرون هتافات: «من غير رهبة ولا خوف يسقط يسقط أي خروف»، و«الشعب يريد إحراق الإخوان».
ونشبت مشادات وهتافات مضادة بين المتظاهرين وبين شباب الحزب المسؤول عن تأمين المقر، وتبادلوا القذف بالحجارة وتطور الأمر إلى حدوث اشتباكات فيما بينهم استخدموا خلالها الخرطوش و«المولوتوف» مما تسبب في إصابة العشرات من الطرفين.
وأكدت مصادر أمنية أن هناك نحو 40 إصابة بـ«الخرطوش» نتيجة الاشتباكات وتم نقلهم مستشفى أجا والمنصورة الدولي للعلاج، وأكد شهود عيان أن النيران امتدت إلى إحدى الشقق بالعمارة المجاورة.
كما نشبت مشاجرة بين عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بقرية «ميت محمود» التابعة لمركز المنصورة والشباب معارضين.
كما خرجت مسيرات حاشدة بمدن «السنبلاوين وميت غمر وسلامون القماش وشها والريدانية وميت مزاح»، رافعين لافتات مناوئة لحكم جماعة الإخوان المسلمين منها «الشعب يريد إسقاط الإخوان».
فيما قام آلاف المتظاهرين بشبرا خيت بالبحيرة باقتحام وحرق مقر الحرية والعدالة بوسط المدينة، مرددين هتافات المناهضة لدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية وجماعة الإخوان، وطالب المتظاهرون برحيل النظام.
ورشق المئات من أهالى مدينة بسيون، المقر الخاص لحزب الحرية والعدالة الكائن بجوار النادى بالحجارة، للتنديد بسياسة الإخوان المسلمين والمطالبة بإسقاط النظام، حيث قام المتظاهرون بالتوجه للمقر عقب الانتهاء من المسيرة التى خرجت من أمام مسجد المحطة عقب صلاة الجمعة، وقاموا برشقه بالحجارة وتكسير واجهة المقر، كما قام المتظاهرون بإنزال اللافتة الخاصة بالمقر وتكسيرها.
كما اقتحم عدد من المتظاهرين ببلطيم، مقر حزب الحرية والعدالة، وقاموا بإنزال لافتاته وتحطيمها، وتحطيم كافة الأجهزة داخل مقر الحزب.
وأكد أحد المتظاهرين، أنه تم تحطبم اللافتة ودخول الحزب نظراً لتعنت الإخوان والرئيس محمد مرسى، وقال إن العمارة التى بها المقر تقطنها 20 أسرة لم يلمسهم أحد، حيث إن هدفنا إيصال رسالة للإخوان الذين طالبناهم بإنزال اللافتة حتى لا تثير أحد من المتظاهرين ولكنهم عاندوا، مما دفع بعض المتظاهرين إلى إنزال اللافتة بالقوة وتحطيمها، وإزالة السلاسل والأقفال من على باب الحزب.
وفي محافظة القليوبية أعلنت اجهزة الأمن المصرية أنها ضبطت 4 حافلات يستقلها 90 عنصرا من الاخوان المسلمين وبحوزتهم كميات كبيرة من زجاجات المولتوف اسلحة بيضاء وتبين ان الحافلات الاربعة كانت متوجهة الي موقع تظاهرات الاخوان المسلمين بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر بالقاهرة.
من جانبهم احتشد عشرات الالاف من جماعة الاخوان المسلمين وانصار الرئيس المصري محمد مرسي أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، «الشرعية خط أحمر».
وأعلن المحتشدون اعتصامهم حتى يوم 30 يونيو لحماية "الشرعية".
و حلقت طائرتين عسكرتين، بميدان رابعة العدوية، لمراقبة الأوضاع في المليوينة التي دعت لها قوى إسلامية لإعلان تأييد الرئيس محمد مرسي.
وتوافد آلاف المتظاهرين المعارضين للرئيس المصري محمد مرسي الجمعة على ميدان التحرير في القاهرة.
وتجمع آلاف المعارضين في ميدان التحرير وهم يلوحون باعلام مصر ويهتفون "ارحل" لينضموا الى مئات امضوا ليلتهم في الميدان الذي كان بؤرة الثورة التي اطاحت حسني مبارك في العام2011.
وشهدت القاهرة عقب صلاة الجمعة عدة مسيرات مناهضة للرئيس المصري انطلقت من ثلاثة ميادين رئيسية في احياء المهندسين (غرب) وشبرا (شمال) والسيدة زينب (وسط).
