أفادت مصادر مختلفة ان الرئيس محمود عباس يبحث تكليف الدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح لتشكيل حكومة جديدة بدلاً من حكومة الدكتور الحمدلله الذي اعلن استقالته مؤخراً .
وقالت المصادر أن الدكتور اشتية يبحث العرض وان هناك احتمال كبير بموافقته لترؤس الحكومة الجديدة , فيما تشير المصادر إلى أن اشتية يبحث في امكانية تغيير بعض الاسماء في الحكومة الحالية وامكانية الاستغناء عن أحد نوابه .
وعلمت دنيا الوطن أن اشتية غادر الضفة الغربية وهو متواجد الآن في الأردن ، فيما لم تعرف وجهته ،ولا أسباب سفره.
وبينت بعض المصادر أن الرئيس ابو مازن غاضب من الطريقة التي قدّم بها الدكتور رامي الحمدلله لاستقالته وحالة الجدل الكبيرة التي أحدثتها الاستقالة .
وأشارت المصادر إلى أن بعض الشخصيات تدخلت لافشال مهمة بعض الوسطاء الذين حاولوا رأب الصدع الذي أحدثته استقالة الحمدلله , مؤكداً أن اللقاء الأول أثمر عن أجواء إيجابية بين الرئيس ورئيس الوزراء لكن في الجلسة الثانية كانت الأمور أكثر ضبابية ولم تتضّح صورة لنتائج اللقاء إلا بعد إعلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والناطق الرسمي نبيل ابو ردينة قبول الرئيس لاستقالة الحمدلله .
ياتي ترشيح الدكتور اشتية في وقت رشحت فيه معلومات غير موثوقة ان بعض الاقتراحات التي قُدّمت للرئيس بتكليف أحد أعضاء الحكومة أو أحد نوّاب رئيس الحكومة المستقيل بتسيير أعمال الحكومة حتى انتهاء مرحلتها الانتقالية لحين اتمام المصالحة مع حركة حماس وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية .
في ذات السياق , أكد القيادي في حركة فتح جمال محيسن، أن خليفة رئيس الوزراء رامي الحمدالله، سيكون أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.
وأوضح محيسن في تصريح صحفي أن الأفضل أن يكون رئيس الحكومة القادمة هو الرئيس عباس بعد التوافق مع حركة حماس على تنفيذ ما تم الإتفاق عليه في القاهرة والدوحة وأن تكون هذه الحكومة هي حكومة التوافق الوطني وأن يتم إنهاء الإنقسام".
وأشار إلى أنه "في حال بقي الوضع على ما هو عليه ولم يتم تنفيذ ما تم الإتفاق عليه بملف المصالحة الوطنية، فإن رئيس الوزراء سيكون أحد أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح
