مناصر سياسي للاخوان ينتقد الرئيس المصري مرسي بقطع العلاقة مع سوريا

 قال مجدي حسين، رئيس حزب العمل المصري الجديد، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": إن خطاب الرئيس محمد مرسى بشأن سوريا جاء متناغما فى التوقيت مع ادعاء أمريكا أن النظام السورى بدأ فى استخدام الأسلحة الكيماوية وهو المبرر المنتظر للتدخل العسكرى لاحتلال سوريا تحت غطاء مواقف "الأنظمة العربية العميلة". 
واعتبر حسين الذي يعتبر من المناصرين للرئيس مرسي ولجماعة الاخوان، أن الرئيس مرسي أخطأ عندما استمع لمن حوله واتخذ قرارًا بقطع العلاقات مع سوريا، وتشجيع الشباب المصرى على القتال هناك بدعوى الجهاد من أجل الدفاع عن الإسلام بينما النظام الاسلامى المفترض فى مصر يتداعى! 

واعتبر رئيس حزب العمل أن موقف الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين يزيد النار اشتعالا في سوريا أكثر مما هي مشتعلة- لاسيما أن هناك محاولات ومبادرات لإنهاء الأزمة عن طريق مؤتمر جنيف 2 وإبداء الأطراف المتصارعة في سوريا استعداداها للحوار لحل الأزمة. 
وأكد حسين أن النظام السورى يجب أن يرحل ، وهذا قرار الشعب السورى ، وهناك خطة لذلك من خلال عملية سياسية سلمية تحت إشراف اقليمى ودولى ، وليس من خلال إرسال المزيد من المتطوعين والأموال والأسلحة ، وما الموقف الأمريكى بإرسال مزيد من الأسلحة للمعارضة السورية إلا أداة من أدوات التفاوض مع روسيا . 
وتابع: إن وقف نزيف الدم السورى أولوية قصوى ، ولا تجوز المزايدة بهذه الدماء الزكية . أكثر من ربع الشعب السورى أصبح مهجرا وهذا لايحدث فى الثورات الطبيعية . نحن أمام مخطط أمريكى صهيونى لتدمير سوريا كبلد: المرافق – المصانع – البنية التحتية – الآثار – المكتبات التاريخية الخ.