وذكرت صحيفة معاريف أن هذا القرار يأتي بعد عمين من المشاورات والمباحثات بين النظام الأمني الإسرائيلي من جهة ووزارة الدفاع الأمريكية وشركة لوكهايد مارتن الأمريكية من جهة أخرى وسط صعوبات كثيرة اعترضت طريق الصفقة.
وكان جوهر الخلاف بين الجانبين هو مطالب سلاح الجو الإسرائيلي بأن يتم دمج أنظمة إسرائيلية خاصة داخل الطائرة, بينما عارضت واشنطن هذه المطالب وإحداث تغييرات على الطائرة من أجل إسرائيل.
وفي نهاية الأمر زادت رغبة سلاح الجو الإسرائيلي في اقتناء الطائرة, وبأن يكون الأول في الشرق الأوسط الذي يحصل على هذه الطائرة الجديدة, لذلك تم إقرار شراء 20 طائرة دون دمج الأنظمة الإسرائيلية فيها.
ومع ذلك وعدت الولايات المتحدة الجانب الإسرائيلي أنه في حالة شراء مزيد من الطائرات –كما تنوي إسرائيل- بعد عدة أعوام فإنها ستقوم بإدخال التغييرات التي تطلبها إسرائيل.
وحسب تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي فإن هذه الطائرات ستكون الطائرة القتالية المستقبلية, واقتناءها سيسمح لإسرائيل باستمرار التفوق الجوي والحفاظ على الميزة التكنولوجية لإسرائيل, على حد تعبيره.
