الاحتلال يهدم منزلًا في “حنينا” بالقدس ويبحث هدم 450 منزلًا آخر

 

هدمت قوات الاحتلال “الإسرائيلي” صباح اليوم الأربعاء، منزلًا بمنطقة العقبة بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، وذلك بعد ساعات من حصار المنزل.

وحاصرت قوات الاحتلال المنزل بالعديد من آلياتها وسياراتها، بمنطقة العقبة بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة لحراسة جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في المدينة، وتضرب طوقًا عسكريًا محكمًا في محيط منزل يعود لعائلة السلايمة تمهيدًا لهدمه بذريعة عدم الترخيص.

وشرع عمال تابعون لبلدية الاحتلال بإخراج وإخلاء المنزل من الأثاث ومن المحتويات الشخصية، حيث إن المنزل مكون من طابقين ويأوي أسرتين تتكونان من عشرة أفراد.

ودعت لجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال لوضع خطة لتنفيذ أوامر الهدم في القدس المحتلة، ووضع المعايير لتنفيذها، وتشمل الأوامر هدم 450 منزلًا لأسباب مختلفة، الأمر الذي سيُشرد آلاف الفلسطينيين المقدسيين، ويعتبر قرار لجنة البناء والتنظيم ضوءا أخضر في بدء عمليات الهدم الواسعة لمنازل سكان القدس الفلسطينيين.

ومنذ احتلال القدس والضفة الغربية عام 1967 هدمت إسرائيل أكثر من 25 ألف منزل فلسطيني.

وهدمت نحو 40 منزلًا في القدس منذ بداية العام الجاري، مما تسبب بتشريد 300 مواطن بينهم أكثر من 200 طفل، وفق تقرير الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات.

ويعتبر هدم المنازل في القدس، جزءًا من سياسة تنتهجها “إسرائيل”، بهدف فرض الأمر الواقع وإحداث تغيير ديموجرافي يخدم زيادة المستوطنين اليهود على حساب الوجود العربي الفلسطيني في المدينة، خاصة في البلدة القديمة من القدس ومحيط المسجد الأقصى.

المعروف أن نسبة الفلسطينيين في القدس هي 36%، ومن المتوقع أن تصل في العام 2040 إلى نحو 55% وهذا ما يخشاه الاحتلال الإسرائيلي، وعليه بدأت عملية سحب الهويات، وهدم المنازل وبناء جدار الفصل العنصري.