مستشارة الأسد:اسرائيل ترسل مقاتلين لجانب المعارضة سرا

 

قالت مستشارة الرئيس السوري للشؤون السياسية بثينة شعبان اليوم السبت ان اسرائيل تعمل بشكل سري في سوريا وتقف الى جانب المعارضة بشكل واضح لاسقاط النظام السوري.

وبحسب القناة الاسرائيلية العاشرة التي نشرت الخبر اضافت شعبان ان اسرائيل عملت على توفير جو ملائم للثوار منذ بدايتة الثورة وان هناك مخطط واضح للاسراع باسقاط النظام السوري من قبل مساعدة اسرائيل للمسلحين اضافة الى وجود دعم عسكري واسلحة للثوار، وقالت شعبان أن أهداف ما سمتهم "العصابات المسلحة تلتقي مع الأهداف الإسرائيلية"، مشددةً على "أن إسرائيل من أكبر المستفيدين من الهجوم على القنيطرة"، وأما ما يخص القرار السوري بفتح جبهة الجولان قالت شعبان "إن التوجه الآن هو لتفهم أي مقاومة في الجولان ونحن لم نقم بمنع أي مقاومة من قبل".

واعتبرت شعبان أن "سوريا التي عمرها 8 آلاف سنة لن تقهر ولن تستسلم"، مشددة على أن هناك صراع عالمي على الأرض السورية، ويقف الجيش السوري في هذه الحرب "ضد ثقافة الخنوع التي صُدرت إلى أمتنا".

وفي الوقت الذي شنت شعبان هجوماً على كل من تركيا وقطر، كانت أكثر دبلوماسية في التعاطي مع السعودية، حيث قالت إن لدى السوريين عاطفة تجاه السعودية بلد الحرمين الشريفين رغم خلافاتنا، وأن موقفنا سورية من السعودية يختلف عن موقفها من قطر، مضيفة "أما حين نتحدث عن قطر فنحن نتحدث عن بلد ثلثه قاعدة أميركية"، كما انتقدت الموقف التركي من سورية مرجعة ذلك إلى أن "تركيا تريد أن تعيد المجد العثماني وأن تفرض قراراتها على سورية".

وانتقدت شعبان موقف الجامعة العربية من سورية كاشفة عن أن المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف 2 لن يكون برعاية عربية، بل سيكون برعاية الأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة، معتبرة أن "موقف الجامعة العريبة غير مشرف في تبني القضايا العربية.. ولا بد من تغيير الجامعة العربية"، وأضافت "لم يكن مفاجئاً أي قرار من الجامعة العربية في ظل رئاسة قطر التي تتحكم بقراراتها".

شعبان كشفت عن أن جهات عربية وغربية اتصلت بها بطرق مختلفة من أجل الإنشقاق عن النظام السوري، في الوقت الذي "تم فيه شراء مسؤولون سوريون بالمال من قبل جهات عربية وغربية".