عيسى : هدم البيوت العربية بالقدس سياسة اسرائيلية استراتيجية والمجتمع الدولي
31 مايو 2013 . الساعة 23:26
بتوقيت القــدس
قال الدكتور حنا عيسى الامين العام للتجمع الاسلامي المسيحي لنصرة القدس و المقدسات أن هدم بيوت العرب في القدس هي استراتيجية اسرائيلية لتطهير المدينه من سكانها الأصليين محملا المجتمع الدولي مسؤولية سياسة حكومة نتنياهو المدمرة
واضاف عيسى في لقاء مع اذا موطني اليوم الخميس:" منذ توليه الحكم يستخدم نتنياهو عمليات هدم المنازل في القدس كسياسة إستراتيجية ، مشيرا الى اقرار اللجنة اللوائية هدم 450 منزل في المدينة واستعدادها لهدم 88 منزل في بلدة سلوان
ولفت عيسى أن عمليات الهدم بدات منذ عام 1967، وأن مجموع البيوت المهدومة منذ ذلك العام 25بلغت ألف منزل و مئات الالاف من المواطنين شردوا من منازلهم.
و حمّل عيسى المجتمع الدولي مسؤولية هذه السياسه فقال :" المجتمع الدولي هو الذي اصدر قرار التقسيم (181) و هو الذي اعترف بفلسطين دولة في الأمم المتحدة ، وبناء عليه فان المجتمع الدولي ملزم باتخاذ قرارات ضد سياسة الهدم الاسرائيلية .
ورأى عيسى أن هدف الاحتلال تطهير المدينه من سكانها الاصليين و منع الامتداد الجغرافي السكاني للعرب، والترويج للعالم بان القدس هي عاصمة اسرائيل الابدية ، وأضاف بان الاحتلال يتطلع الى تكريس ما يسمى بالقدس الكبرى ، واستحداث طابع يهودي جديد في المدينه يقوم على طمس الهوية العربية و منع الترميمات في المدينة و تعطيل الحصول على التراخيص بسبب الاجراءات الاسرائيلية التعجيزية والمعقدة للغاية ،.
وكشف عيسى عن تنامي عدد المستوطنين في القدس حيث بلغ عددهم 750 الفا مقابل 250 الف عربي فقط ، هم جميعا عدد سكان القدس حاليا .
وتحدث عيسى عن أن الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين فقال :" التحرك على جميع المستويات مثل مجلس حقوق الانسان و اليونيسكو و الجمعية العمومية لهيئة الأمم المتحده للضغط على مجلس الأمن لاتخاذ قرار يلزم اسرائيل بالتوقف عن الهدم
والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة و معاقبة مجرمي الحرب أو ملاحقة اسرائيل من الناحية المدنية بالتعويضات والتوقف و اعادة الوضع لما كان عليه ، ان لم تستجب اسرائيل لهذه الطلبات.