طالبت المخابرات الحربية المصرية مشايخ القبائل بسيناء بتفعيل مبادرة الرئيس محمد مرسي بتسليم أهالي سيناء السلاح الذي يملكونه، والمساعدة في الكشف عن العناصر المتطرفة .
جاء ذلك خلال اجتماع عقد، السبت، بين ممثلي المخابرات الحربية المصرية وأكثر من 40 من مشايخ شمال سيناء والشيخ زويد ورفح، ممثلين عن قبائل الترابين والرميلات، لتفعيل مبادرة مرسي بتسليم السلاح، إلا أن القبائل وضعت شروطًا للمشاركة في هذه المبادرة، على رأسها إغلاق جميع الأنفاق مع قطاع غزة وعودة الأمن إلى سيناء.
وأوضحت المصادر، التي فضلت عدم ذكر اسمها، في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم"، السبت، إن مشايخ القبائل اشترطوا توافر الأمن والسيطرة من قبل الأجهزة الأمنية، وإغلاق انفاق التهريب اسفل الحدود مع غزة كشرط أساسي لتفعيل مبادرة تسليم السلاح، مؤكدين أنه بدون ذلك لن يكون هناك أي تحرك، على حد قولهم.
ونفت المصادر أن يكون الاجتماع تطرق لأي شيء يخص هوية خاطفي «جنود سيناء» أو أي تحركات ضدهم.
في سياق متصل، شدد ائتلاف القبائل العربية، على ضرورة تسليح وزارة الداخلية لأبناء قبائل ومشايخ سيناء، لمواجهة العناصر المتطرفة الخارجة على القانون، كبديل عن انتشار السلاح بشكل عشوائي في سيناء، على حد قوله.
