لانها بوابة الحرب و السلام و قلادة العرب الاجمل و رأس الحربة في الدفاع عن سقف العروبة المنهوب ، فهى تستحق أن نبذل لها الدم و الوقت و الجهد لاسنادها و دعم شعبنا في القدس لمواجة الجراد الاستيطاني الذي يستبيح مدينة الله بتواطؤ من حراب الإحتلال السوداء و صمت العالم .
مازالت القدس ترزح تحت نير الإحتلال الذي يستهدف المدينة بكافة الأساليب و السياقات .. و في الوقت الذي تحتاج المدينة للدعم و المساندة من الدول العربية التي ينفق أثرياؤها الكثير من اجل دعم الرياضة و شراء الفنادق و غيرها الكثير ، لا يلتفت للقدس بالحد الأدنى من الدعم و المؤازرة .
و ما أثار استغرابنا تصريحات عصام العريان احد قادة و رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية و العدالة ، الذي أشار الى " ضعف دور لجنة القدس المنوط لها دراسة الوضع هناك ، مؤكدا أنها لم تقدم شيئا للقضية الفلسطينية رغم رئاسة جلالة ملك المغرب محمد السادس لهذه اللجنة ".
إن التصريحات منافية للحقيقة علما أن المملكة المغربية شعبا و قيادة بقيادة جلالة الملك محمد السادس تساهم بنسبة 80 % من الدعم المالي المرصود لتلك المشاريع دون أي توظيف او متاجرة بالقضية في خدمة أي اغراض سياسية أو مذهبية ، ان تصريحات العريان انتقصت من دور لجنة القدس و ذراعها و كالة بيت مال القدس الشريف و حاولت التبخيس فيه ، متناسية فضائل لجنة القدس و قيامها بواجبها الذي أشادت به جميع مؤتمرات قمم الدول العربية و الا سلامية و لا تنكره فلسطين بل تثمنه عاليا و تقدره حق قدره .
إن لجنة القدس برئاسة جلالة ملك المغرب تتابع بشكل حثيث و مستمر ما يحدث تباعا في القدس و هى تقوم بالمراسلات و الاتصالات المتتالية لرؤساء الدول دائمي العضوية في مجلس الامن و المنظمات الدولية ذات الصلة للضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته ، كما تدعم العديد من المشاريع في مجالات التنمية الاجتماعية و التعليم و الشباب و الرياضة و الثقافة و الاسكان و الصحة و ترميم المباني التاريخية .
كما ان لجنة القدس تعمل و بتواصل عبر مشاريع حيوية لحماية بيت المقدس و سياقها الديني و موروثها الحضاري و المقدس بما يعزز صمود المقدسيين .
كما ان لجنة القدس تكاد تكون الوحيدة التي تقدم للقدس الدعم و الاسناد من بين الصناديق العربية التي من واجبها ان تمنح القدس و اهلنا ما يجعلهم قادرين على مواجهة الاحتلال و سياساته.
القدس في خطر و استباحة فعلى العرب و المسلمين ان ينتقلوا من القول الى الفعل في دعم مدينة الله و لينظروا ماذا يقدم رؤساء الاموال الصهاينة في العالم لدعم الاحتلال في استباحة القدس و استهدافها و كان الحري بالعريان ان يصرح بضرورة وقف صرف الاموال والمليارات لشراء فنادق في الدول الاجنبية وان توضع في بيت مال القدس في المغرب .
