وقال ليبرمان: "لقد تصرَّفت ليبيا بشكل منطقي ومسئول، وأنا بدوري أقدِّر وأُثمِّن هذا الموقف، وأُحب من هنا أن أشكر الحكومة الليبية لأن الأمر ليس بالبسيط".
وأضاف "نحن سنقف عند مسئولياتنا، وسننفذ ونُطبِّق ما تم الاتفاق عليه، لقد كان ذلك بمثابة مفاجئة سارَّة لنا".
وقد كان عضو الكنيست أحمد الطيبي، كشف النقاب عن أن هناك اتفاق موقَّع بين جمعية القذافي، التي يقف على رأسها نجل الرئيس الليبي، وبين وكالة الغوث الأونروا، والذي بموجبه تُحوِّل الجمعية مبلغ وقدره 50 مليون دولار للوكالة من أجل البدء ببناء 1250 وحدة سكنية في قطاع غزة.
وأفادت صحيفة هآرتس أن السجين الإسرائيلي "رفائيل حداد" كان قد اعتُقِل في شهر مارس الماضي، عندما كان متواجدا في ليبيا من أجل التقاط صور لمباني تخص الجالية اليهودية في طرابلس، وقد تم تحويله إلى المخابرات الليبية بتهمة التجسس.
وجرى إطلاق سراح حداد عبر جهود بذلها وزير الخارجية الإسرائيلي "افيغدور ليبرمان" من خلال علاقات تربطه بالملياردير اليهودي النمساوي "مارتن شلاف"، الذي تربطه هو الأخر علاقات مع الزعيم الليبي "معمر القذافي" وبعض القيادات في ليبيا.
