تحدث الأمين العم لحزب الله السيد حسن نصرالله في الذكرى الخامسة و العشرين لإطلاق إذاعة النور
نصرالله إستهل حديثه مباركاً: “ابارك للعاملين في إذاعة النور, واقول لهم أخرجوا من عقل المنافسة التقليدية الموجودة في السوق الاعلامي فأحيانا نتيجة المنافسة يتورط عديدون بالكذب وبتلفيق الاخبار, إن اكبر معضلة يواجهها الاعلام اليوم وخصوصا في العالم العربي هي عدم المصداقية في مختلف المجالات” كما اكد ان: “وسائل اعلام المقاومة ستستمر في “واجبها الجهادي”
نصرالله تابع حديثه عن الإعلام العربي قائلاً: “الاسرائيليون يعترفون ان للمقاومة القدرة والتفوق في شن الحرب النفسية لانها تعتمد الصدق, ولا اظن انه حصل في تاريخ البشرية كما يحصل الان من تشويه الشخصيات والقوى والأمم وصولا الى الانبياء”
وتطرق بالحديث الى ما جرى في فلسطين: “ما يجري في المنطقة يساعد العدو على الاستفادة من الفرص ويجب الاعتراف أن العدو “شاطر” ويحسن الاستفادة من الفرص” مستغرباً المواقف العربية تجاه ما يحدث: “النظام العربي يتصرف مع فلسطين وشعب فلسطين انهم عبء تاريخي وليس “قضية. إن الحفاظ على المسجد الأقصى لم يعد أولوية لدى هذا النظام العربي وبعض العلماء حتى بل كيف نقتل بعضنا بسوريا والعراق وكيف ندفع بلبنان إلى الهاوية. “
كما علّق نصرالله على العدوان الاسرائيلي الاخير على سوريا مشدداً على: “التوقف امام مشهد عام، مشهد الصراع والتحديات في المنطقة، ياتي العدو الاسرائيلي ويقصف محيط دمشق بعدد من الغارات وعلى الجميع التوقف عند هذا الموضوع” موضحاً ان: “الاسرائيلي يحاول ان يحقق اهدافه في وسط الاحداث. وهدفه اخراج سوريا من معادلة الصراع مع اسرائيل.”
ولفت الى اهمية الدور السوري في خط المقاومة : “الجميع يعرف ماذا قدمت سوريا لحركات المقاومة وخصوصا في السنوات الاخيرة, لذا الاسرائيلي يريد اخراج سوريا من المعادلة ومحاصرة المقاومة في فلسطين ولبنان. بحسب تعبير الاسرائيلي اي دعم معنوي او تسلحي ممن يدعم المقاومة يبنغي ان يتوقف”
وتابع حديثه عن الإستهداف الإسرائيلي لسوريا قائلاً: ” الاسرائيلي قصف في دمشق ومحيطها ليقول لسوريا ان الاستمرار بدعم المقاومة يعني سقوط النظام واعلان الحرب على سوريا وبالتالي الهدف الحقيقي للغارات هو اخضاع سوريا والمس بارادة قيادتها وجيشها وشعبها واخراجها من معادلة الصراع”
ونفى نصرالله أعداد قتلى القصف التي تداولتها وسائل الإعلام: “كل الكلام عن 300 “شهيد” نتيجة الغارات الاسرائيلية على سوريا مجرد أكاذيب وهناك فقط 4 أو 5 “شهداء.”
وعن الرد السوري على العدوان اوضح نصرالله: “الاسرائيلي يقول ان هدفه من العدوان هو منع تعاظم قدرة المقاومة، اذن الرد الاول: اذا كنت تعتبر ان سوريا معبرا للمقاومة فسوريا ستعطي السلاح النوعي للمقاومة لم تحصل عليه حتى الآن.” مستنكراً المواقف من بعض الدول العربية: “دلوني على نظام عربي يجرؤ على ان يقدم بندقية واحدة بل طلقة للمقاومة الفلسطينية من دول الربيع العربي وغير الربيع”
نصرالله اكد ان: “القول بتسليح حركات المقاومة اكبر من اي رد بالقصف على اسرائيل, واعلان فتح الباب للمقاومة الشعبية في جبهة الجولان هو الرد الاستراتيجي الثاني. نحن مستعدون ان نستلم اي سلاح نوعي ولو كان كاسرا للتوازن وجديرون ان نمتلك هذا السلاح وسندفع بهذا السلاح العدوان عن شعبنا وبلدنا ومقدساتنا.”
كما و اعاد التأكيد على إستمرار دعم الحزب لسوريا: “نقف الى جانب المقاومة الشعبية السورية ونقدم دعمنا المعنوي والمادي من اجل تحرير الجولان السوري.”
ورفض نصرالله الكشف عن الرد الثالث: “الرد الثالث “قصة كبيرة” لن نتحدث به الان.”
وسلط الضوء على مسألة إيجاد الحلول للأزمة السورية: “كل سعي جاد لتحقيق حل سياسي وتسوية سياسية ومنع سقوط سوريا بيد اميركا واسرائيل هذه هي معركة فلسطين والقدس والمسجد الاقصى بكل وضوح: اوقفوا هذا التآمر وليتحرك بقية الشرفاء والاحرار في العالم العربي والاسلامي وهم كثر ويعملوا على انجاز هذه التسوية”
وتحدث نصرالله عن الأوضاع المحلية مشيراً الى ان: “مستعدون للانتخابات في اي وقت ونريد ان تتشكل الحكومة في اسرع وقت.” و اكد السيد ان: “سلام جزء من فريق 14 آذار الذي سماه ونحن تعاطينا بايجابية لاننا وجدنا بسلام شخصية متوازنة هادئة يمكن التعاون معها وبالتالي الذهاب الى حكومة وحدة وليس حكومة تحدي, نحن نطالب بان يشارك فريقنا بالحكومة بحسب الاحجام النيابية ويشعر الجميع انهم شركاء فعليون بحسب الحكومة.”
وعن جلسة الخامس عشر من آيار اكد انه: “إذا لم يتم التصويت على قانون في 15 آيار سنتشاور كالعادة للبحث عن قانون جديد. و إذا لم يُقر الأرثوذكسي هل سنصل الى قانون آخر؟ و نحن كلبنانيين نحشر انفسنا وحزب الله ليس مع الفراغ و مستع للنقاش في كل الخيارات”
نصرالله ختم حديثه مسلطاً الضوء على قضية مخطوفي اعزاز: “على صعيد مخطوفي اعزاز لقد قمنا بما علينا القيام به و الباقي على الدولة و اطمئن ان البوادر إجابية” ولفت الى ان الحزب لن يقبل باستمرار القصف على قرى الهرمل: “اقول لأهل بلدات الهرمل انكم تصبرون ز ما تتعرضون له ضريبة يتعرض لها كل الشعب السوري.”
